دراسة فلسطينية توصي بالتمدد الى سيناء لحل مشكلة "الانفجار السكاني"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أوصت دراسة هندسية فلسطينية للتمدد الى سيناء لحل مشكلة "الانفجار السكاني" في قطاع غزة .

واشارت الدراسة الى انه بالامكان استئجار أراض لمدة 99 عام من مصر،لحل المشكلة .

كما اقترحت الدراسة نقل عدد من سكان غزة إلى الضفة الغربية، اوردم مساحة من البحر، إضافة إلى تحديد النسل، واتباع أسلوب الإمتداد الرأسي (الأبراج السكنية).

وأوضحت الدراسة، التي أعدها الدكتور المهندس مصطفى الفرا بعنوان "حلول مقترحة للنمو السكاني العمراني في قطاع غزة"، أن الحديث عن استئجار أراض من مصر قد يبدو غريباً، لكنه ممكن حيث أن له سوابق في العالم، إذ استأجرت بريطانيا مقاطعة هونغ كونغ الصينية لمدة 99 عاما، واستأجرت أمريكا الجزيرة التي أقامت عليها سجن غوانتانامو الشهير من كوبا.

وأشارت إلى أن مساحة الضفة تشكل 15 ضعف مساحة القطاع، بينما يزيد معدل الكثافة السكانية في القطاع 9 أضعاف الضفة، مشيرة إلى أن أهم المشاكل العمرانية التي يواجهها القطاع، هي المساحة الصغيرة جداً التي تبلغ 365 كيلو مترا مربعا، والكثافة السكانية العالية والمتزايدة، وكذلك النقص الحاد في الموارد والثروات الطبيعية.

واعتبرت الدراسة أن معالجة مشكلة نقص الموارد والثروات الطبيعية يمكن حلها من خلال تطوير قطاعات السياحة والتجارة والنقل والمواصلات، وبشكل خاص النقل البحري والجوي، والزراعة والصناعات التحويلية والتراثية، إضافة إلى تطوير التعليم والعمالة الفنية المدربة، وتصديرها والاعتماد عليها كمورد اقتصادي.

وأضافت الدراسة أن المشكلة التي يعاني منها قطاع غزة تتجاوز الدمار الذي سببه الاحتلال الاسرائيلي وتتركز في عدم توفر امكانات لمجابهة التحديات وحل المشاكل القائمة، بالإضافة إلى الحصار الخانق على القطاع ما يؤثر على عملية تنمية القطاع.

ودعت الدراسة إلى الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي واجهت نفس المشكلة مثل سنغافورة، التي اعتمدت في تطوير اقتصادها على السياحة والتجارة والنقل أولاً ثم على الصناعة ثانياً.

وبينت الدراسة أن تنمية قطاع غزة وإعادة إعماره من أكبر المهام الملقاة على عاتق الحكومة الفلسطينية في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن التأثير الحاد والمباشر للواقع السياسي يجعل المشاكل والمعيقات التي تجابه القطاع أشد وطأة وأكثر تعقيداً.