غزة – وكالة قدس نت للأنباء
وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, نتائج انتخابات "الكنيست" التاسعة عشر في دولة الاحتلال بأنها جنوح جديد نحو تكثيف سعار الاستيطان والحرب والعدوان، والإصرار على المضي قدما في تهويد مدينة القدس والأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وتنذر برفع وتيرة الحصار والخنق الاقتصادي لشعبنا وحل أزمات الاحتلال بما فيها الاقتصادية على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه وموارده الحياتية.
واعتبرت الجبهة في بيان لها وصل "قدس نت" نسخةً عنه, هذه النتائج المعروفة سلفا لتوجهات المجتمع الإحتلالي الاستيطاني العنصري، بأنها تعكس الاستهتار بالقانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف ونوعا من السخرية مما يسمى بعملية السلام والمفاوضات والمفاوضين والمجتمع الدولي برمته.
وانتهت إلى استخلاص لنتائج هذه الانتخابات، يفترض أن يضع حدا للهاث وراء سراب حلول أثبتت مسيرة عشرين عاما من المفاوضات عقمها ومأساويتها، جرى استخدامها من قبل قادة الاحتلال لكسب الوقت وخداع الشعوب العربية والمجتمع الدولي، ووسيلة لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في العودة إلى دياره التي شرد منها بالعنف والإرهاب ونيل الحرية والاستقلال.
ودعت الجبهة إلى مراجعة سياسية شاملة واعتماد برنامج وطني موحد ونضالي بديل للمفاوضات الثنائية بالمرجعية الأمريكية، يقوم على إطلاق المقاومة الشعبية الشاملة والكفاح المتنوع لأبناء شعبنا داخل الوطن وخارجه ومحاربة التطبيع وتفعيل المساءلة والمقاطعة الدولية، وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ومكانة منظمة التحرير من الجميع ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا على أساس ديمقراطي عبر الانتخابات، طبقا لاتفاق المصالحة ووثائق الوفاق الوطني.
