ابو يوسف: المرحلة القادمة تحمل في طياتها مخاطر كبرى

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
وصف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف نتائج الانتخابات الإسرائيلية بالسلبية، بسبب "ميل الإسرائيليين إلى الأحزاب اليمينية الاكثر تطرف" .

وقال ابو يوسف في حديث صحفي ان "الائتلاف الليكودي بزعامة نتنياهو ليبرمان يرتكز على قاعدة تبني الاستيطان العنصري الاستعماري وضربه لقرارات الشرعية الدولية فهذا يؤشر على ان المرحلة القادمة تحمل في طياتها مخاطر كبرى ".

ولفت ان" سياسة الكيان تأتي في سياق الاستراتيجيا داخل الاحتلال وتستند الى الاستيطان وتهويد الارض في الضفة الفلسطينية والقدس ، كل ذلك يؤدي الى عدم فتح اي مسار سياسي جديد وانه من العبث تحقيق ذلك ، وخاصة ان رئيس حكومة الاحتلال لن ينزع اي مستعمرة اسرائيلية واي قرارات دولية لا تهمه ، وهو بذلك يحاول اضفاء الشرعية على الاستيطان".

واضاف ان" فلسطين اليوم تقع تحت الاحتلال والاستيطان الامر الذي يجعلنا نتقدم بخطوات للتوجه للامم المتحدة ، وخاصة بعد ان نالت دولة فلسطين عضوية مراقب بثلثي الاصوات من المجتمع الدولي ، ورغم ذلك ما زال نتنياهو يضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية"، معتبرا ان ذلك سينعكس سلبا على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه.

وقال امين عام جبهة التحرير ان "جرائم الاحتلال الإسرائلي ضد الشعب الفلسطيني لن تكسر إرادته. بل ستزيده عزما على مقاومة المحتل بكافة الطرق حتى نيل حقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

واعتبر ان "استشهاد الفتاة لبنى منير حنش (22عاما) والفتى صالح عمارين (15عاما) " يؤكد على أن الاحتلال ماضي في سياسة العدوان والقتل "، مؤكدا ان "هذه الجرائم جديدة تضاف الى مسلسل جرائم الاحتلال الاسرائيلي، مما يتطلب من المجتمع الدولي التحرك لوقف المسلسل القتل المتعمد الذي تقوم به حكومة الاحتلال بحق شعبنا".

وأكد على" اهمية تعزيز الوحدة الوطنية صمن اطار منظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا حسب ما اتفق عليه في القاهرة ووحدة الصف لرسم استراتيجية وطنية تستند الى تعزيز المقاومة الشعبية بكافة اشكالها لمواجهة الاستيطان والاحتلال والدفاع عن الارض ومحاربة التطبيع وتفعيل المساءلة والمقاطعة الدولية لدولة الاحتلال ".