القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
أطلق منسق الشؤون الإنسانية، جيمس دبليو راولي المناشدة الإنسانية الموحدة للأرض الفلسطينية بقيمة 401 مليون دولار أميركي لتمويل جهود الإغاثة للفلسطينيين المعرضين للمعاناة في العام2013
وأكد إنّ الصراع المتواصل والقيود المرتبطة بالاحتلال، وكذلك الأحوال المناخية القاسية، استمرت في توليد مستويات مرتفعة من قابلية التعرض للمعاناة الكثير من الفلسطينيين في قطاع غزة، والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.
وقال راولي :"تُمثل الأحداث التي وقعت خلال عام 2012 ، وخصوصا التصعيد في غزة خلال تشرين الثاني ، دليلا على مدى هشاشة الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث يتحمل المدنيون عبء بعض أسوأ أنواع العنف خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تستمر حاجة العائلات الفلسطينية في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة للمساعدة والحماية بشكل عاجل".
وفي عام 2013 سيواصل فريق العمل الإنساني القطري(HCT) الذي يضم وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية ، وحركة الصليب الأحمر، جهوده لدعم ما يزيد عن 1,8 مليون فلسطيني هم بحاجة للحماية والمساعدة الإنسانية.
ويعاني ما يقرب من 1,26 مليون شخص حاليا من انعدام الأمن الغذائي - إذ يكافحون من أجل إعالة أنفسهم وضمان حصول عائلاتهم على الطعام الكافي.
وقالت المناشدة : نأمل من خلال مشاريع عملية المناشدة هذه، على سبيل المثال لا الحصر، أن يحصل 300,000 طفل على الطعام والمكملات الغذائية من خلال برامج التغذية المدرسية، وأن يستفيد 1,1 مليون فلسطيني من الشرائح الضعيفة من حصص المواد الغذائية الأساسية التي ستوزع عليهم بانتظام، وأن ينخفض مستوى انعدام الأمن الغذائي لدى 22,000 أسرة عاملة في مجال الزراعة بواسطة تحسين الوصول إلى الموارد وتعزيز قدرتها على التكيّف.
وما يزال كثير من الفلسطينيين مهددين بخطر كبير ناتج عن الصراع المستمر والاحتلال، بما في ذلك عنف المستوطنين وخطر التهجير نتيجة لهدم البيوت والممتلكات.
وسُجلت في عام 2012نحو 353 حادثة عنف نفذها مستوطنون أدت إلى وقوع إصابات أو إلحاق أضرار بالممتلكات، وهُجّر 900 شخص تقريبا خلال ذلك العام بسبب هدم البيوت. وستعمل وكالات العمل الإنساني معا لضمان توفير المساكن الطارئة للمهجرين، وضمان الوصول للرعاية النفسية- الاجتماعية للعائلات التي تضررت من العنف، ولضمان الوصول غير المنقطع لخدمات التعليم والصحة الأساسية.
وتسعى المناشدة كذلك لضمان وصول التجمعات السكانية الفلسطينية الأكثر تعرضا للمعاناة لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الآمنة والموثوق بها والتي يمكنهم تحمل نفقاتها.
وقال راولي مناشدا الجهات المانحة مواصلة الدعم السخي للجهود الإنسانية المبذولة في الأرض الفلسطينية المحتلة : "إنّ هدفنا الأساسي هو توفير وضع يعيش فيه الفلسطينيون حياة اعتيادية خالية من القيود التي تحد من قدراتهم الهائلة. وحتى ذلك الوقت سيظل المجتمع الإنساني ملتزما بدعم الاحتياجات الأساسية ".
وأكد راولي تحديدا على أهمية التمويل المبكر في عام2013 لضمان قدرة المنظمات الإنسانية على دعم آلاف العائلات التي تضررت جراء تصعيد الأعمال العدائية في قطاع غزة في تشرين الثاني من العام الماضي، ولتوفير المساعدة الضرورية للغاية للمتضررين من العاصفة الشتوية الأخيرة.
وأضاف: أعدت المشاريع التي تتضمنها هذه المناشدة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية. بالرغم من ذلك، لا توفر هذه المساعدة سوى إغاثة مؤقتة - ولا تمثل بديلا للتقدم حول حل الدولتين.
و سينفذ فريق العمل الإنساني القطري في إطار خطة الاستجابة السنوية الاستراتيجية 157 مشروعا إنسانيا، منها 58 مشروعا ستنفذها وكالات الأمم المتحدة، و 17 ستنفذها منظمات غير الحكومية محلية، و 82 ستنفذها منظمات غير حكومية في انحاء الاراضي الفلسطينية المحتلة .لا
