غزة - وكالة قدس نت للأنباء
دعا أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، احمد نصر، حركة حماس إلى التوقف فورا عن ما وصفها بالأعمال التي تمس بالمصالحة وبالوحدة الوطنية، والإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين لديها.
وندد نصر في تصريح صحافي، اليوم الأحد، بتعرض عدد من الصحفيين للاستدعاء والاعتقال من قبل حماس في الأيام الأخيرة، وهو ما نفته الحكومة بغزة، وقال:" إن الصحفيين المعتقلين هم أبناء فتح، وإنها لن تتخلى عنهم مهما كانت الظروف."
وأضاف:" أن الصحفيين كانوا بالأمس بين زملائهم يعملون على كشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، ولم ولن يدخروا أي جهد في كشف جرائم الاحتلال بحق شعبنا، لذلك لابد من تكريمهم على عملهم وبطولاتهم لنصرة شعبنا، لا اعتقالهم والتحقيق معهم واتهامهم."
وأكد أن فتح ترفض سياسة كم الأفواه والاعتداء على الحقوق الشخصية والإعلامية، مندداً في ذات الوقت بما اعتبرها "الادعاءات والفبركات الإعلامية لتبرير اعتقال الصحفيين، خاصة وان اعتقالهم جاء في مرحلة حساسة وخطيرة للغاية".
وأشار إلى أن هذه الأعمال تمس بالوحدة الوطنية وتكشف زيف الادعاءات بالحرص على هذه الوحدة، واليوم نحن بأمس الحاجة لتطوير علاقاتنا الوطنية والدفع نحو المصالحة الحقيقية على الأرض بالأفعال، وتجسيد بنود هذه المصالحة حقيقة على أرض الواقع.حسب قوله
ودعا نصر إلى احترام الحق في حرية الرأي والتعبير والحريات الإعلامية المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية ذات العلاقة.
وكان رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إيهاب الغصين كشف ما وصفها بتفاصيل "خطة لهجوم إعلامي ضد قيادات حركة فتح في قطاع غزة وتشويه حركة حماس في ذات الوقت".
وقال الغصين في بيان له اليوم إنه" تابع منذ اليوم الأول ما تم من توقيف واستدعاء لبعض المواطنين، والذين وصفتهم بعض وسائل الإعلام بأنهم صحفيين، وقد تواصل رئيس المكتب مع المختصين في وزارة الداخلية، وزار لاحقا مقر التحقيق والتقى ببعض الموقوفين في ذات القضية".
وأضاف أنه "بعد الحديث مطولًا والجلوس لعدة مرات مع الإخوة في قيادة جهاز الأمن الداخلي، تم التأكد من إتباع الجهاز لكافة الإجراءات القانونية المطلوبة عند التوقيف والاستدعاء، وأن خلفية التوقيف والاستدعاء ليست على خلفية صحفية مطلقًا".
