غزة – وكالة قدس نت للأنباء
دعت حركة الجهاد الإسلامي الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية إلى خطف جنود إسرائيليين من أجل إطلاق سراح الأسرى، محملة في الوقت ذاته إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن معاناة الأسرى وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام منهم.
وقال القيادي في الجهاد خضر حبيب في كلمة أمام مشاركين في مسيرة نظمتها الحركة في غزة، مساء الاثنين، تحت عنوان "الإنذار" تضامنا مع الأسرى:"اننا نحمله ( الاحتلال) الاسرائيلي المسؤولية عن أي مكروه قد يحصل للأسرى ونقول لهذا العدو الصهيوني إنه لو حصل مكروه لأسرانا فانه سيتحمل النتائج لكل ما قد يحصل، ولن نترك أسرانا فريسة لهذا الإجرام الصهيوني ".
وقال حبيب مخاطبا قادة إسرائيل:" انتم تدركون مدى صدق حركة الجهاد الإسلامي، وأنها إذا قالت فعلت وإذا فعلت دمرت ونقولها من الفم المليان".
وتوجه القيادي في الجهاد في كلمته امام المشاركين في المسيرة التي أحرق خلالها العلمين الإسرائيلي والأمريكي، برسائل إلى عدة اطراف .
وقال :"إن أول هذه الرسائل لجماهير الشعب الفلسطيني ونقول لهم إن الأسرى هم أبنائكم وإخوانكم و طليعتكم "داعيا إلى رص الصف الوطني في الضفة والقطاع خلف الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية، بزيادة وتيرة الفعاليات التضامنية مع الأسرى" حتى ننصرهم ونجبر العدو على إطلاق سراحهم ".
وفي رسالة إلى الحكومتين في غزة ورام الله قال حبيب "على السلطة الفلسطينية في رام الله وقطاع غزة أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الأسرى وأن يبعدوا ملف الأسرى عن دائرة الانقسام والمناكفات السياسية، على اعتبار أن قضية الأسرى يجب أن توحدنا خلفها".
وخاطب القيادي حبيب الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية قائلا :" إن هذا العدو لن يطلق سراح أسرانا إلا إذا خطفتم الجنود فشمروا عن سواعدكم من اجل خطف المزيد من الجنود حتى نجبر العدو على إطلاق سراح أسرانا".
وفي رسالة الى القيادة المصرية راعية اتفاق تبادل الأسرى والتهدئة مع إسرائيل قال حبيب :" نعم انتم الراعون لهذا الاتفاق بين شعبنا الفلسطيني والعدو الصهيوني وعليكم أن تمارسوا دوركم بالضغط على العدو من اجل احترام اتفاق الأسرى والتهدئة".
وقال :"على الراعي المصري أن يتحرك بقوة وجدية" محملا إسرائيل المسؤولية عن ما قد يترتب على استمرار خروقاتها للتهدئة واتفاق الأسرى.
في هذا الاطار طالب حبيب طرفي الانقسام الفلسطيني (فتح وحماس) بالإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية على ارض الواقع، وقال :"شعبنا ينتظر تحقق المصالحة ولا عذر لأحد في أن يعيق هذه الخطوة المرتبطة بمصير الشعب الفلسطيني" معتبرا بان استمرار الانقسام مبرر يعطي لإسرائيل فرصة الانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني وأسراه.
ونظم المئات من الفلسطينيين وذوي الأسرى اليوم سلسلة اعتصامات متزامنة أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظات الضفة الغربية.
وصب المعتصمون في مدن الخليل ونابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله وبيت لحم وجنين وطوباس، ومنهم ذوو عدد من الأسرى المضربين عن الطعام، غضبهم على اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية، وطالبوها بمواقف منددة بإجراءات ادارة السجون الاسرائيلية ضد أبنائهم الأسرى.
يأتي هذا في وقت يواصل فيه عدد من الأسرى اضرابا عن الطعام أبرزهم الاسير سـامـر العيساوي الذي بدأ إضـرابه في آب/ أغسطس الماضي رفضا لسياسة الاعتقال الاداري وسياسات إسرائيل بحـق الأسـرى التي أدت الى وفـاة أحـدهم قـبـل أيـام قليلة.
