غزة - وكالة قدس نت للأنباء
الماس عنوان الود والمحبة والعلاقات الطيبة والإنسانية ولكن اسرائيل حولته الى صناعة دموية تستثمر للإغراض الغير إنسانية.
وتعتبر اسرائيل واحدة من قادة العالم في تجارة وصقل الماس وتقدر قيمة تجارتها في العالم 22مليار دولار في عام 2011م أي بما يعادل 30 في المائة من أجمالي الصادرات الصناعية لإسرائيل.
اضاف صادرات الماس 11 مليار دولار الى الاقتصاد الاسرائيلى في عام 2011م. ومن المعلوم ان ميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلية 14 مليار دولار لعام 2011م.
دخل تجارة الماس يرفد في خزينة اسرائيل اكثر من مليار دولار ويساعد على تغطية جزء من تكلفة تطوير الصناعات العسكرية الإسرائيلية ودعم رئيسي للجيش الاسرائيلي والذي يقف متهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية و القتل المتعمد.
من دون صناعة الماس وعوائدها المالية فلن يكون باستطاعة اسرائيل الحفاظ على الاحتلال الغير شرعى والعنف الظالم على فلسطين.
تجار الماس في العالم يدعو ان مصدر الماس المصنع في اسرائيل يأتي من مناطق خاليه من العنف والنزاع مع ان صناعة صقل الماس في اسرائيل تعتبر المصدر الرئيسي فى تمويل العسكرية الإسرائيلية التى هى مسؤولة عن خرق حقوق الشعب الفلسطيني. الماس الذي يمول جرائم ضد الإنسانية و القتل المتعمد يعتبر ماس ملطخ بالدماء.
إن صناعة صقل الماس تتهرب من تطبيق قوانين معاهدة كمبرلى التي بموجبها يحضر التعامل مع الماس الناتج من مناطق العنف و النزاع- الماس الخام الذي يمول انتهاكات حقوق الإنسان من قبل المتمردين.
يجب على تجار الماس ان يعلموا ان حوالي ٥٠ في المائة من قيمة بيع مجوهرات الماس بالدولار تصقل في اسرائيل وهذه المجوهرات الماسية ملطخة بالدماء ومن غير الممكن تميزها عن مجوهرات تصقل في دول تحترم حقوق الانسان والاعراف الدوليه.
ودعت الحملة الفلسطينية لمقاطعة تجارة الماس الاسرائيلية، والتي تضم أكثر من خمسين مؤسسة أهلية فلسطينية، و عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية، والعربية والعالمية ومنظمات مجتمع مدنى فيها تجار المجوهرات في العالم وقف التعامل وشراء وبيع الماس المصقول في إسرائيل.
كما ودعت الرجال والنساء إن يحكموا ضمائرهم والتوقف عن شراء الماس الاسرائيلى الذي هو مصدر ممول لنظام عسكري ارهابي قاتل الأطفال والنساء والرجال دون رادع وتمييز.
