لشبونة - وكالة قدس نت للأنباء
قالت الاشتراكية الدولية إن الوضع في فلسطين لا يزال متوترا، وعملية السلام لا تزال في طريق يهدد حل الدولتين، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بفرض تحكمه على الفلسطينيين.
وأضافت الاشتراكية، في البيان الصادر عن اختتام أعمال مؤتمرها السنوي، اليوم الثلاثاء، المنعقد في العاصمة البرتغالية لشبونة، أن الفلسطينيين يواصلون النضال الشعبي السلمي والنشاط الدولي، في حين لا يزال الاحتلال يبقي غزة تحت الحصار، ويعمق نفسه من خلال بناء المزيد من المستعمرات والمستوطنات على الأرض الفلسطينية ويوسع قبضته على القدس في الشرق والجنوب.
وأشارت إلى أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية جاءت أقل من التوقعات السابقة للحكومة الإسرائيلية اليمينية، لكنها لا تمثل فرصة كبيرة لحزب السلام الإسرائيلي لتحديد مسار مصير البلاد.
وأوضح البيان أن الربيع العربي لم يخلق بعد نظاما ديمقراطيا جديدا ومستقرا قادرا على ممارسة الضغط للدفع نحو إنجازات السلام في فلسطين، وعلى الرغم من هذا، حقق الفلسطينيون نصرا من خلال التصويت لدولتهم كعضو مراقب في الأمم المتحدة، حيث تؤيد الاشتراكية الدولية وأعضاؤها هذا الإنجاز.
وأكدت الاشتراكية الدولية التزامها بموقفها التاريخي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والوحدة والاستقلال وإقامة الدولة، بما في ذلك حقهم بالنضال السلمي من أجل الحرية والاستقلال، والتزامها بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أساس الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة والقدس الشرقية عاصمة لها على حدود 1967، تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام، مضيفة أنه حتى يحدث هذا، لا بد من التوصل إلى وقف تام للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، الذي يؤدي بدوره إلى مفاوضات سريعة على أساس شروط مبنية على المرجعية الدولية.
وأشادت بتجمع الفلسطينيين في المهرجان المهم في غزة للاحتفال بذكرى الثورة الفلسطينية، الذي شمل جميع الأحزاب الفلسطينية بمشاركة 1,2 مليون فلسطيني احتفلوا بولادة حركة "فتح"، ودعا لوحدة جميع الفلسطينيين وراء حكومتهم الشرعية، وأضاف قوة لموقف القوى التقدمية العربية الداعية إلى بناء الديمقراطية المبنية على التعددية والانتخابات الحرة والوحدة الوطنية.
وشارك عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض العلاقات الدولية نبيل شعث، في المؤتمر السنوي للاشتراكية الدولية على رأس وفد فلسطيني، وألقى كلمة أمام المؤتمر، مستعرضا الأوضاع السياسية في المنطقة في ظل آخر المستجدات.
