القاهرة- وكالة قدس نت للأنباء
انطلقت أعمال القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
وتستمر أعمال القمة التي جاءت بعنوان "العالم الإسلامي: تحديات جديدة وفرصة متنامية"، بحضور زعماء وملوك ورؤساء ووفود 26 دولة عضو بمنظمة التعاون الإسلامي، لمدة يومين.
ويناقش القادة خلال القمة، العديد من قضايا العالم الإسلامي، على رأسها الأوضاع في فلسطين المحتلة، والتصدى لمشاريع تهويد المقدسات في الأرض المحتلة، والأزمة المالية التي تعاني منها فلسطين نتيجة الحصار الاسرائيلي.
ومن المقرر أن تخصص القمة جلسة خاصة عن الاستيطان الإسرائيلي بفلسطين المحتلة، وعلى ضوئها سيصدر مشروع قرار متعلق بفلسطين، منفصل عن إعلان القاهرة الذي سيصدر في ختام أعمال القمة.
وفي سياق متصل، وافق وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة خلال اجتماعهم التحضيرى يوم أمس، على تخصيص مؤتمر مانح للدول الإسلامية لتقديم الدعم للقدس وتعزيز صمود أهلها، والتصدي لمشاريع الاستيطان والتهويد.
ومن المقرر أن تبدأ الجلسة الافتتاحية بكلمة ترحيبية من الرئيس المصري محمد مرسي، ثم كلمة لرئيس جمهورية السنغال رئيس القمة الحادية عشرة الذي سيسلم رئاسة الدورة الثانية عشرة للقمة للرئيس المصري، ثم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة، تليها كلمة رئيس الدورة الحالية الرئيس مرسي، تعقبها كلمة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو.
