بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
اتهم نائب الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم اسرائيل بقيادة "حملة دولية من اجل ارهاب الدول" من الحزب، وذلك غداة اتهام الحكومة البلغارية لعنصرين من حزب الله بالتورط في التفجير الذي استهدف حافلة تقل سياحا اسرائيليين في تموز /يوليو في بلغاريا.
ولم يأت الشيخ قاسم على ذكر بلغاريا او تفجير الحافلة الذي قتل فيه خمسة اسرائيليين وبلغاري، لكنه اشار الى "اتهامات وادعاءات وتحريض على حزب الله"، وذلك في اول تعليق لحزب الله منذ صدور الاتهام الثلاثاء.
وقال الشيخ قاسم خلال لقاء مع طلاب في العلوم الدينية، حسب ما نقلت الوكالة الوطنية للاعلام:"هناك هجمة تقودها اسرائيل على مستوى العالم من اجل مواجهة المقاومة في لبنان وفلسطين".
واضاف":اسرائيل تقود حملة ترهيب دولية ضد حزب الله بالتحديد، لأنها فشلت في العدوان عليه، (...) وفشلت في ايجاد بيئة قادرة أن تمنع حزب الله من التحرك، لذلك تقود حملة دولية من أجل إرهاب الناس والدول من حزب الله، ومن أجل تسليط الضوء على المقاومة حتى تحاصر".
وتابع: "الحملة الاسرائيلية بالاتهامات والادعاءات والتحريض على حزب الله (...) تستهدف المقاومة بالاعلان والسياسة بعد ان فشلوا في اسقاط المقاومة بالحرب والمواجهة".
الا انه اكد على ان "المقاومة (...) مستمرة وقوية وستزداد تجهيزا ودعما وتهيئة وتدريبا وتجميعا لمواجهة الاستحقاقات، وكل هذه الاتهامات ضد حزب الله لن تقدم أو تؤخر".
وقال قاسم: "لن نخضع لهذه الضغوطات ولن نبدل أولويتنا، ستبقى أولويتنا مواجهة الاحتلال". واضاف: "اليوم الصراع على مستوى العالم هو صراع بين مشروع المقاومة ومشروع الهيمنة الدولية، ونحن نعلم أن مشروع المقاومة هو الذي يحمل قابلية الانتصار".
واتهمت الحكومة البلغارية الثلاثاء حزب الله بالوقوف وراء تفجير انتحاري وقع في 18 تموز /يوليو في بورغاس (شرق) في بلغاريا، ما دفع الولايات المتحدة واسرائيل الى مطالبة اوروبا بالتحرك ضد حزب الله.
وقال وزير الداخلية البلغاري تسفيتان تسيفانتوف ان الحكومة خلصت الى ان رجلين ينتميان الى الجناح العسكري لحزب الله متورطان في عملية بورغاس، احدهما منفذ الهجوم، مشيرا الى انه "كان بحوزتهما جوازات سفر كندية واسترالية. وعاشا في لبنان منذ 2006 و2010".
