صيام:الإعلام الفلسطيني يضاهي وينافس الإعلام الإسرائيلي

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد عبد السلام صيام أمين عام مجلس الوزراء في حكومة غزة، أن الإعلام الفلسطيني يضاهي وينافس الإعلام الإسرائيلي في طرحه للقضايا الفلسطينية.

وقال صيام خلال لقاء مع النخب والإعلاميين في مدينة غزة:" إن الإعلام الفلسطيني أثبت أنه قادر على أن يوصل رسالته إلى الجمهور المحلي والدولي بشكل قوي".

وأصاف صيام " إن الحكومة كانت وما زالت حاضنة للمقاومة ومساهمة في أسباب دعم وصمود الشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أنه تم العمل على تعزيز نهج المقاومة وفي المقابل كان هناك فشل ذريع لخط التفاوض والتسوية.

وأشار إلى أنه تم العمل على فتح أفاق التعاون والتواصل مع المحيط الخارجي من أجل تعزيز صمود المواطنين، وفتح قنوات اتصال مع العالم الخارجي، واستقبال ما يزيد عن 4 ألاف متضامن من 45 دولة.

وأشار صيام إلى المكاسب التي تحققت بعد العدوان الأخير على القطاع والتي منها دخول الصيادين 6 أميال في البحر وتسهيلات في دخول بعض مواد البناء، ووقف الاغتيالات، وإنهاء حالة منع التواجد في منطقة الـ 300 متر الحدودية والتي كانت تسمى بـ "المنطقة الحدودية العازلة" التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه إلى أن الحكومة استطاعت تفعيل دور الإعلام الحكومي في وجه ممارسات الاحتلال فيما يمس قضية القدس والأسرى والاستيطان والعدوان، والتعاون في إنجاز ملف المصالحة من خلال دعوة رئيس لجنة الانتخابات (حنا ناصر) إلى غزة واجتماع رئيس الوزراء به.

قطاع الأمن والحكم الرشيد ..
أما بالنسبة للإنجازات التي حققتها الحكومة في مجال قطاع الأمن والحكم الرشيد أوضح صيام أن حكومته واصلت مكافحة الغلاء ومحاربة الاستغلال، وضبط الأمن على الحدود والحد من أضرار الأنفاق، وإدارة الأزمات والكوارث بطريقة سليمة.

وأوضح أنه تم العمل على تحسين الأداء الحكومي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والنزاهة في عملية التوظيف، وتخفيض النفقات الحكومية، لافتاً إلى أنه تم إعداد عدد من الأنظمة واللوائح التي تنظم التعاطي مع بعض القضايا مثل : نظام الشهداء من الموظفين المدنيين، ونظام مصابي المهمات الجهادية ومصابي الفلتان الأمني، ونظام الرواتب التقاعدية لرؤساء مجالس الهيئات المحلية، ولائحة التفتيش القضائي الشرعي، ولائحة المحاميين الشرعيين، ولائحة المأذونين الشرعيين، ونظام المركبات الحكومية، مشيراً إلى تعزيز مفاهيم الرقابة مثل تفعيل ديوان المظالم، تعيين رئيس لديوان الرقابة الإدارية والمالية.

ونوه إلى أن الحكومة عملت على حماية المقاومة من عبث العابثين، وخلق تواصل ايجابي مع جميع الفصائل، وحماية الجبهة الداخلية أثناء الحرب رغم الظروف الصعبة، وردع العملاء والمشبوهين وفق القانون، وحفظ النظام العام في البلد.

العلاقات الخارجية ..
وتحدث صيام عما حققته الحكومة في قطاع العلاقات الخارجية والتواصل مع المحيطين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى جولة رئيس الوزراء الخارجية والتي شملت كلاً من قطر والبحرين والكويت وإيران والإمارات ومصر وما حققته من إنجازات في كسر الحصار السياسي الذي فرض على الحكومة.

ولفت إلى أن عدد المتضامنين الذين جاءوا إلى إلى قطاع غزة بعد (حرب السجيل) في إطار وفود التضامن والشخصيات الاعتبارية والأطباء بلغ حوالي 4 ألاف متضامن وبلغ عدد الوفود الرسمية والشعبية ما يزيد عن (138) وفد من حوالي (45) دولة مختلفة حول العالم.

وأشار إلى أنه تم القيام بعدد من الزيارات لبعض الوزراء في دول مختلفة منها مصر ولبنان والسعودية وتونس والمغرب وتركيا وماليزيا.

وأضاف صيام أن الحكومة استطاعت أن تعيد اعمار حوالي 90% من البيوت التي تم تدميرها في حرب الفرقان، لافتاً إلى أنه تم إعادة بناء ما يزيد عن 90 وحدة سكنية من مجموع 200 وحدة سكانية تم تدميرها في العدوان الأخير (حرب حجارة السجيل)، مضيفاً أن العمل جاري على اعادة بناء ما دمره الاحتلال.

وأوضح أن الحكومة عملت على تطوير معبر رفح التجاري والبري بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، وسيتم إنجاز ترميم جسر وادي غزة خلال أسبوعين بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإمارتية.

قطاع العدالة والحماية الاجتماعية ..
أما بالنسبة إلى سعى الحكومة إلى تحقيق العدالة والحماية الاجتماعية، ذكر صيام أنه تم إطلاق عام التعليم وتحقيق أكثر من 82% من الأهداف الموضوعة في مجمل خطة عام التعليم، وفي مجال دعم وتمكين مؤسسات الحكم المدني، نفذت الحكومة الفلسطينية مشاريع بقيمة (50 مليون$) داخل البلديات، شملت مشاريع تنموية وأخرى تتعلق بالبنية التحتية.

وأضاف أنه تم تخصيص أراضي للعديد من المشاريع التطويرية والمشاريع الإسكانية، وتنفيذ حملات مستمرة لإزالة التعديات عن الأراضي الحكومية، لافتاً إلى أنه في مجال دعم العمل والعمال قامت الحكومة الفلسطينية، بتوفير آلاف فرص العمل ضمن برنامج التشغيل المؤقت للعاطلين عن العمل بلغت (4,531) فرصة عمل.

وبين صيام أهم القرارات التي اتخذتها الحكومة خلال 2012 و منها، اعتماد صرف مبلغ (75,000$) لإصلاح وترميم المناطق التالفة في طريق صلاح الدين، واعتماد صرف مبلغ (500,000$) لإصلاح وترميم طريق صلاح الدين من مفترق بيت حانون شمالاً وحتى معبر رفح جنوباً، واعتماد صرف مبلغ (600,000$) لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إنشاء الطريق المحاذي للحدود الفلسطينية – المصرية.

وأشار إلى اعتماد مشروع تطوير مكاتب البريد بتكلفة مالية قدرها (217,000$)، واعتماد مبلغ (20,000$) لصالح إنشاء مركز إصلاح وتأهيل في مدينة رفح، واعتماد موازنة استثنائية بقيمة (300,000$) لمشروع دعم كاسر الأمواج في ميناء الصيادبن، واعتماد مبلغ (980,000$) للمواطن مالك مقر وزارة الداخلية والأمن الوطني سابقاً، وصرف موازنة طارئة بقيمة (2,000,000$) لشراء بعض الاحتياجات الطارئة لوزارة الصحة.

وأضاف أن الحكومة ومن خلال سعيها للحد من ظاهرة البطالة خاصة عند الخرجين قررت الموافقة على توظيف (5000) خريج على بند برنامج التشغيل المؤقت في الوزارات والمؤسسات الحكومية لمدة عام (الأولوية للصحة والتعليم وقطاع البنية التحتية - البلديات)، وخصصت الحكومة للجنة المساعدات الحكومية ما قيمته (1,036,000$) استفاد منها حوالي (5,098) مواطناً في المجالات المختلفة (مساعدات صحية، اجتماعية، تعليمية، زراعة أطفال أنابيب، طارئة، خاصة) وشملت مختلف مناطق قطاع غزة المحاصر، وقررت الحكومة الفلسطينية مؤخراً تشكيل لجنة حكومية لإعادة النظر في رواتب المعلمين.

وأشار صيام إلى العلاقة مع وكالة الغوث الدولية "الانروا" قائمة على التحاور في كافة القضايا من خلال لقاءات مشتركة تعقد بشكل شبه منتظم، لافتاً إلى أنه تم عقد لقاء نهاية الشهر الماضي بين نائب رئيس الوزراء ومدير عمليات وكالة الغوث وتم من خلاله التوافق على جملة من القضايا أهمها، ملف إعادة الإعمار، وتطوير الخدمات في المخيمات، والدعم المالي للأونروا للاجئين، ومضاعفة الأونروا لعدد فرص العمل.