القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
دعت القمة الإسلامية الثانية عشرة، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى تشكيل شبكة أمان مالية إسلامية، لمساعدة فلسطين، وتكليف الأمانة العامة للمنظمة باتخاذ الإجراءات العملية لمتابعة تنفيذ ذلك.
وأكدت القمة التي شارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبومازن)، على مدار يومين، في بيانها الختامي، اليوم الخميس، على الطابع المركزي لقضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء وضرورة قيام الأمة الإسلامية بالدفاع عن الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة بكل طاقاتها، وبكافة الوسائل والأساليب المشروعة.
وجدد البيان الإدانة الشديدة لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال للاعتداءات المستمرة والمتصاعدة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. وحذر من تلك الاعتداءات ومن تهويد القدس، من خلال طمس هويتها العربية الإسلامية والاستخفاف بمكانة القدس الشريف لدى الأمة الإسلامية.
وأكد قادة الدول الإسلامية مجددا أن القدس الشريف جزء لايتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967 لدولة فلسطين وذلك انسجاما مع القرارات الدولية في هذا الشأن.
ورحب البيان باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 19/67 في 29 نوفمبر 2012 بشأن منح فلسطين صفة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة، باعتبار ذلك خطوة هامة على طريق تصحيح الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني على مدار عقود والتي من شأنها تعزيز الجهود الرامية إلى تجسيد دولة فلسطين على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشريف وجميع الأماكن المقدسة فيها الإسلامية والمسيحية. وأدان رد فعل إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال على هذا القرار.
ودعا إلى إتخاذ إجراء عاجل للمضى قدما في إعادة إعمار قطاع غزة، وإتخاذ إجراء عاجل للمضي قدما في إعادة إعمار قطاع غزة إثر الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي المستنكر الذي وقع في ديسمبر 2008 ويناير 2009 وكذلك الذي وقع في نوفمبر 2012.وطالب البيان إسرائيل بالوقف الفوري التام للحصار الذي تفرضه على قطاع غزة .
كما طالب البيان مجددا باتخاذ تدابير متابعة جدية لضمان المساءلة والعدالة في الجرائم التي اقترفتها إسرائيل وقوة الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة وإلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني.
