غزة - وكالة قدس نت للأنباء
رحب الناطق باسم حكومة غزة طاهر النونو بزيارة أي مسئول أو زعيم عربي أو إسلامي أو دولي إلى قطاع غزة في إطار دعم الشعب الفلسطيني، معتبرا أن هذه الزيارات تعزز صمود الشعب الفلسطيني وتؤكد التضامن معه في مواجهة السياسية العنصرية الإسرائيلية.
ونفى النونو في تصريح خاص لــ"وكالة الرأي" الحكومية وجود أي ترتيبات رسمية أو مواعيد لزيارة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى قطاع غزة، موضحا أن وزير الأوقاف إسماعيل رضوان وجه دعوة خلال زيارته للبنان ولقاء الرئيس ميقاتي الذي عبر بدوره عن تقديره لها وامتنانه للقاء رئيس الوزراء إسماعيل هنية.
وقال النونو "إن أبواب غزة مشرعة ومفتوحة لاستقبال قادة ورموز الأمة".
وكان عدد من القادة العرب والمسلمين زاروا القطاع خلال الفترة الماضية، كرئيس الوزراء الماليزي وأمير قطر حمد بن بن خليفة آل ثان.
واعترض الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابومازن) على هذه الزيارات داعياً إلى ضرورة أن التفريق بين الدعم الإنساني الواجب لسكان غزة، والزيارات السياسية التي تأخذ طابعاً رسمياً، وكأن هناك كياناً مستقلاً في قطاع غزة.
وقال أبو مازن في كلمة أ مام مؤتمر القمة الإسلامية في القاهرة الاربعاء "مع ترحيبنا ودعمنا لأية جهود ذات طابع إنساني، فإننا نرفض أية زيارة أو سياسة تمثل مساساً بوحدة التمثيل الفلسطيني، ونعتبرها تعزيزاً للانقسام، وإضراراً بالمصالح الفلسطينية، وبالجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية".
