غزة – وكالة قدس نت للأنباء
اعلن تجمع كفى الشبابي أنه بصدد اطلاق مبادرة قادرة على تقليص نسبة البطالة من 48% إلى 14% في غضون 3 سنوات. داعياً الجهات المعنية بتبني هذه المبادرة وتنفيذها للحد من نسب البطالة العالية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان "الخريجين وتحديات البطالة" نظمها اليوم تجمعا كفى الشبابي والخريجين الديمقراطيين في قاعة اللاتيرنا بمدينة غزة، بمشاركة ماهر صافي مدير برنامج خلق فرص عمل بالأونروا، سرية أبو سمعان مدير الادارة العاملة والمحلية بالتشغيل في وزارة العمل، رشاد ابو مدللة مسئول تجمع كفى الشبابي، وبمشاركة عدد كبير من الخريجين.
وقد أدار اللقاء رامي محسن مسؤول تجمع الخريجين الديمقراطيين، الذي أوضح أن الورشة تأتي في ظل ارتفاع نسب البطالة التي باتت تؤرق حياة الخريجين، وخصوصاً بعد اطلاق مشاريع للتشغيل المؤقت التي اعلنت عنها الحكومة بغزة بـ(5 ألاف فرصة عمل مؤقتة)، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين بـ(11 ألف فرصة عمل مؤقتة) ومؤسسات المجتمع المدني بأكثر من 2000 فرصة عمل مؤقتة.
بدورها أشارت سرية أبو سمعان إلى دور الحكومة ووزارة العمل بغزة في توفير فرص عمل للخريجين عبر مختلف المشاريع، محملة أزمة البطالة في قطاع غزة بالدرجة الاولى للاحتلال والحصار الاسرائيلي.
وفندت أبو سمعان وجود محسوبية وواسطة والحزبية لحصول الخريج الجامعي على فرصة عمل دائمة أو مؤقتة. مؤكدة ان وزارة العمل تعمل جاهدة بشكل متواصل للمساعدة في الحد من مشكلة البطالة في غزة.
ومن جهته، أشار ماهر صافي إلى دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بالحد من أزمة البطالة وخصوصا للاجئين الفلسطينيين، مؤكدا بالوقت ذاته ان الوكالة تعتمد اساليب علمية مطورة لدراسة كافة الحالات وتنفيذ البرامج واتمامها.
وشدد صافي على أن الأعداد الهائلة من الخريجين الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية وخصوصا قطاع غزة في ظل الظروف المالية الخانقة التي تمر بها الأونروا، تتطلب من الجميع تكاثف الجهود لحل مشكلة البطالة ضمن مشاريع الاونروا والمؤسسات الأهلية والحكومة في غزة. لافتاً إلى دور الشباب في دعم سوق العمل وتنميته بشكل ايجابي.
ومن ناحيته أوضح رشاد أبو مدللة أن اعداد الخريجين العاطلين عن العمل تجاوز المائة ألف، محملا استمرار تفاقم البطالة إلى الحكومة الفلسطينية المقالة والمؤسسات الاهلية والعاملة في قطاع غزة كذلك للأونروا. لافتا إلى أن التشغيل المؤقت ليس حلاً لمشكلة البطالة، داعياً الى تطوير ودعم الاقتصاد الفلسطيني المحلي واستغلال أموال المشاريع التي تقدر بـ 260 مليون دولار سنوياً لحل مشكلة البطالة ببناء مصانع ومنشآت لتوفير فرص عمل دائمة لجيش الخريجين العاطلين عن العمل.
وبين أبو مدللة بان تجمع كفى الشبابي بصدد اطلاق مبادرة قادرة على تقليص نسبة البطالة من 48% إلى 14% في غضون 3 سنوات. داعياً الجهات المعنية بتبني هذه المبادرة وتنفيذها للحد من نسب البطالة العالية. وأكد انه مطلوب من الحكومة والمؤسسات الأهلية والعاملة في غزة بتحمل مسئوليتها الكاملة لحل هذه الازمة المتفاقمة بدلاً من طرح مشاريع تهدف إلى هجرة العقول والكفاءات الفلسطينية.
وفي ختام الورشة، تساءل الخريجون عن دور الحكومة والمؤسسات في توفير فرص عمل للخريجين ولذوي الاحتياجات الخاصة. مشيرين إلى وجود تقصير كبير لدى الحكومة والاونروا والمؤسسات الغير حكومية في تنفيذ العدالة الاجتماعية والقضاء على المحسوبية والواسطة.
