رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
استهجن حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي الخبر الذي نشرته وسائل الاعلام الفلسطينية حول قيام حسين الاعرج رئيس ديوان الرئاسة باستقبال وفد يهودي من رجال الدين المتطرفين بهدف تأمين زيارة المستوطنين لقبر يوسف في نابلس ومقامات اسلامية أخرى بحراسة فلسطينية !
وقال ان "هذه سابقة خطيرة تفتح الباب على مصراعيه لتمكين المستوطنين من مقاماتنا ومقدساتنا "، مؤكدا ان مثل هذه الخطوة "غير المسؤولة" تعدّ تاييدا لمزاعم واكاذيب المستوطنين وتتجاهل الحقيقة التاريخية التي تنفي نفيا باتا أن يكون "قبر يوسف" (ع) موجودا في فلسطين ، حيث ان نبي الله يوسف (ع) عاش ومات في مصر .
ونبه خاطر الى أن تنفيذ هذه الخطوة يشكل خطرا داهما ليس فقط على "قبر يوسف" وانما أيضا على سائر " المقدسات والمقامات الاسلامية " في فلسطين ، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك الذي تفوق اطماعهم فيه كل التصورات ، وكذلك "مقام النبي موسى" و "مقام النبي داود" و"مقام النبي ذو الكفل" و"مقام سلمان الفارسي "الذي يسمونه "قبر راحيل" وعشرات أخرى من الاماكن والمقامات والمقدسات التي أعلن المستوطنون عن اطماعهم فيها وروجوا حولها الكثير من الاكاذيب والاباطيل التي لا علاقة لها بالحقيقة ، وانما هي "سياسة" مكشوفة لاضفاء "صبغة دينية" على آخر احتلال استعماري في هذا العصر !!
وأكد خاطر ان قيام الأهالي في محيط "قبر يوسف " ليلة أمس بالتصدي لقطعان المستوطنين خلال اقتحامهم المكان هو التعبير الشعبي والموقف الوطني الحقيقي من هذه الاعتداءات ، وطالب بضرورة التراجع عن هذه الخطوة الخطيرة واستشارة اصحاب الاختصاص قبل السقوط في هذه المطبات!
