حماس: الاعتقالات تهدف لتصفية الحركة قبيل الانتخابات

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبرت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد قياداتها وعناصرها في الضفة الغربية "بأنها بمثابة عدوان وتصعيد خطير بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته للمنطقة، وعمليات الهدم والتهويد واقتحام المسجد الأقصى".

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحفي له: "إن جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق شعبنا تتواصل في ظل صمت إقليمي ودولي خطير، وتنسيق أمني، ودعم وغطاء أميركي بلا حدود، ما يشجع الاحتلال على الاستمرار بتلك الجرائم".

وشدد برهوم على "ضرورة مقاومة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بكل الطرق لحماية المقدسات، مطالباً السلطة الفلسطينية برفع يدها عن المقاومة في الضفة الغربية لكي تقوم بدورها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، والتصدي لمخططات الاحتلال، إيذاناً بمرحلة جديدة من القوة والمقاومة في مواجهة العدوان والتصدي له".

وجاء في بيان صحفي صادر عن الحركة "إن الاعتقالات محاولة لتصفية وجود حركة حماس في الضفة الغربية، والتدخل في نتائج الانتخابات الفلسطينية قبل أن تبدأ، من خلال منع الحركة من متابعة عملية التسجيل والتحضير لأي انتخابات مقبلة".

وكانت حركة حمسا قد دعت جماهير الضفة الغربية للمبادرة والتسجيل في السجل الانتخابي في كلّ المراكز التي أعلنت عنها لجنة الانتخابات في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة.

وأضافت الحركة :" ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني للتسجيل بالانتخابات استكمالاً لمشروع مقاومة المحتل والتحرير في كافة المحافل والجبهات(...)،
وأكّدت الحركة على"أنّ التسجيل في السجل الانتخابي حقّ وطني وقانوني يُمكّن كلّ مواطن من المشاركة في الانتخابات لجميع المواقع".

كما أوضحت الحركة في بيانها على أنّ أهمية التسجيل تكمن في أنه "يُظهر أثر وجود المُسجل سواء شارك أو امتنع، ليكون له الدور في تصحيح المسار وحفظ الحقوق وتقديم أهل الكفاءة والأمانة".

واختتمت الحركة دعوتها بالتأكيد على أنّ الشريحة المُدعوة للتسجيل هي تلك التي لم تسجل للمشاركة في انتخابات 2006 وكلّ من يبلغ من العمر 17 وما فوق"، لافتةً الانتباه إلى "أنّ كل من لم يسجل سيخسر حقه في التصويت في أي انتخابات قادمة سواء للتشريعي أو للرئاسة أو للمجلس الوطني".