غزة - وكالة قدس نت للأنباء
حذرت حكومة غزة من خطورة ما يجري بمدينة القدس من تزايد عمليات الحفر والهدم والأنفاق ومصادرة الأراضي والسماح للمتطرفين من المستوطنين بتدنيس الحرم القدسي، ومن أي مساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وجاء في بيان صدر عن اجتماع حكومة غزة الأسبوعي برئاسة نائب رئيس الوزراء زياد الظاظا، إلى وقف كافة عمليات التهويد في المدينة المقدسة, أن"ما يجري في مدينة القدس يستلزم تحركا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا لانقاذ المدينة، ونهيب بأبناء شعبنا المقدسيين ومن هم داخل الأرض المحتلة عام 1948 للدفاع عن المسجد الأقصى الذي يتهدده الخطر".
واستنكرت في بيانها عمليات الاستيطان التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي وابتلاع الأراضي المتلاحقة مع جرائم المستوطنين بحق أهالي الضفة الغربية، ودعت المجتمع الدولي للتحرك لإزالة كل المستوطنات من الاراضي الفلسطينية.
إلى ذلك دعت حكومة غزة إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، محذرة من المخاطر المحدقة بحياتهم .
وحملت إسرائيل المسئولية الكاملة عن سلامتهم( الأسرى) وعن أي تداعيات يمكن أن تنشأ إذا ما أصابهم أي مكروه، ودعت حكومة غزة في بيانها المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية إلى التحرك الجاد لانهاء معاناة الأسرى كافة وتحقيق مطالب المضربين عن الطعام خاصة.
واستنكرت حكومة غزة حملة الاعتقالات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد المواطنين والنواب في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة بأن هذه الاعتقالات وعملية الخطف تشكل انتهاكاً صارخا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.
هذا وأكدت حكومة غزة على أنها قدمت كل التسهيلات لانجاح عملية تسجيل الناخبين في القطاع، وأوعزت إلى الوزارات والمؤسسات المعنية لتقديم كلما يلزم لتسهيل عمل اللجنة المركزية للانتخابات.
ودعت المواطنين في الضفة والقطاع الذين ينطبق عليهم شروط التسجيل أن يسارعوا لتسجيل أنفسهم في المراكز المخصصة لذلك.
