واشنطن- وكالة قدس نت للأنباء
اكد الرئيس الامريكي براك اوباما مجددا دعم الولايات المتحدة لدولة اسرائيل وسعي واشنطن الى تحقيق سلام دائم في المنطقة .
واوضح انه سينقل رسالة بهذا المعنى خلال جولته المقررة في الشرق الاوسط الشهر القادم.
وقال:" إن إدارته ستواصل الضغط على النظام السوري وستزيد من دعم المعارضة السورية التي يقاتل مسلحوها على الأرض لإسقاط الرئيس بشار الأسد.
واضاف أوباما في خطابه أمام الكونغرس عن حالة الاتحاد ،وهو الأول بعد توليه فترة رئاسية ثانية:" سنواصل الضغط على النظام السوري الذي يقتل شعبه، وسنقدم مزيدا من الدعم للمعارضة".
وفيما يتعلق بأزمة البرنامج النووي الإيراني، قال الرئيس الأميركي"إن على قادة إيران أن يدركوا بأن الوقت قد حان لحل دبلوماسي لأن التحالف أصبح متوحدا في المطالبة بأن يلبوا التزاماتهم.. ونحن سنفعل كل ما هو ضروري لمنعهم من حيازة سلاح نووي".
وتوجه أوباما ففي كلمته إلى كوريا الشمالية التي أجرت تجربة نووية جديدة الثلاثاء في تحد كبير لمطالبات المجتمع الدولي بأن توقف برنامجها النووي العسكري. وقال الرئيس الأميركي أنه لابد للنظام في كوريا الشمالية أن يعلم أن الأمن والرخاء لا يتحققان إلا بتنفيذ الالتزامات الدولية.
وأضاف أن " الاستفزازات التي رأيناها الليلة الماضية ستعزلهم ( بيونغيانغ) أكثر، في وقت نقف مع حلفائنا و نقوي دفاعنا الصاروخي، ونقود العالم لاتخذا إجراء حازم للرد على هده التهديدات".
وأبدى الرئيس الأميركي رغبته في العمل مع روسيا لخفض المخزونات من الأسلحة النووية في العالم.
كما أعلن أوباما أن الولايات المتحدة ستعيد 34 ألف جندي أميركي من أفغانستان العام القادم، مشيرا إلى أنه بنهاية 2014 "ستنتهي الحرب في أفغانستان". ولفت إلى أن بلاده ستعمل على تدريب القوات الأفغانية من أجل مكافحة الإرهاب.
واعترف أوباما أيضا بالمخاوف بشأن استراتيجية إدارته لمكافحة الإرهاب، وقال إنه سيعمل مع الكونغرس لتحسين الشفافية بشأن "استهداف واحتجاز ومحاكمة الإرهابيين" وضمان أن تكون متماشية مع القانون الأميركي.
وشدد على اننا "سندعم جهود ليبيا والصومال واليمن في ضمان الأمن ومحاربة الإرهاب"، موضحا ان "الوسائل التي نستعملها في محاربة الإرهابيين ستكون أكثر شفافية وقانونية أمام الاميركيين والعالم".
وأكد وجوب حظر انتشار الأسلحة الخطرة، معتبرا ان "كوريا الشمالية لن تزدهر إلا من خلال احترام القوانين الدولية"، قائلا "سنقوم بكل ما هو ممكن لمنع إيران من حيازة السلاح النووي. لا بد للقادة في ايران ان يدركوا ان الوقت الان هو للتفاوض"، لافتا الى اننا "سنعمل مع روسيا لخفض ترسانة الأسلحة النووية".
وقال: "سنضغط على النظام السوري الذي قتل الآلاف من المواطنين، وسنقدم الدعم اللازم لقادة المعارضة السورية"، مؤكدا اننا "سوف ندعم المواطينين الذين يطالبون بحماية الديمقراطية، لا يمكن أن نزعم أن نحدد مسار دول مثل مصر".
واشار الى اننا "سنبدأ باقامة استثمارات شاملة ومنصفة مع الاتحاد الاوروبي".
