رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
كشفت وزارة الأسرى في تقرير لها، عن تصاعد ظاهرة اعتقال الفتيات الفلسطينيات على خلفيات اجتماعية.
وقالت الأسيرة الفلسطينية لينا الجروبي ممثلة الأسيرات في سجن الشارون في رسالة موجهة إلى وزارة الأسرى، انه في السنوات الأخيرة 90% من الأسيرات المعتقلات، كانت لأسباب اجتماعية ومشاكل أسرية يجدن في الاعتقال والسجون حاضنة لهن، بدل أن يكون المجتمع الفلسطيني ومؤسساته هي الحاضنة.
واعتبرت الأسيرة منى قعدان، أن الخيار الذي تلجأ إليه الفتيات وهو الاعتقال، هو دليل على تنامي ظاهرة اضطهاد النساء وعدم وجود حلول اجتماعية ونفسية للمشاكل التي تتعرض لها النساء، وقالت أن هذه الظاهرة تستغل بشكل خطير وسلبي من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي وإدارة السجون وتدفع فتياتنا الفلسطينيات ثمنا كبيرا.
وناشدت الأسيرة قعدان كافة الأسرى في السجون وقف ظاهرة تهريب شرائح وأجهزة مع أمهاتهم وزوجاتهم وأطفالهم، حيث اعتقلت عدد من الأمهات والنساء بسبب ضبط أجهزة مهربة خلال الزيارات وتعرضن للإذلال والاهانة وهذا غير مقبول على الإطلاق.
ويذكر أن 13 أسيرة فلسطينية يقبعن الآن في سجن الشارون الإسرائيلي للنساء وهن: لينا جربوني، منى قعدان، أيام أبو زيتون، آلاء الجعبي، آلا الرجبي، سلوى حسان، هديل أبو ترك، نوال السعدي، منار زواهرة، أنعام الحسنات، أسماء البتران، ايمان بني عودة، انتصار السيد.
