واشنطن - وكالة قدس نت للأنباء
حذر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أن "نافذة فرص حل الدولتين تُغلق".
وقال "كيري" الذي كان يشارك في مؤتمره الصحفي الثاني، بعد استلامه منصبه، مع نظيره الأردني، ناصر جودة :" أقول بخصوص عملية السلام، انني متفائل بطبيعتي، وفي كل الحوارات التي خضتها عبر 25 عاماً كنت كذلك، وانني أريد أن أقول للجميع بأن الأمور ليست حالكة بالنسبة التي يعتقدها البعض".
وقال كيري بخصوص قدرته على تحريك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة :" أبدأ هذه الرحلة بعلاقات طيبة وجيدة، وبتفهم مشترك مع كل الأطراف على ضرورة تحقيق السلام والتوصل إلى حل الدولتين، ولذلك كان أول من تحدثت معهم بعد استلامي منصبي، هم الرئيس محمود عباس، والرئيس الإسرائيلي بيريز، ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو، كي أؤكد لهم التزام الرئيس باراك أوباما بعملية السلام، والتزامي الشخصي بضرورة تحقيق ذلك، وكي أسألهم عن أفكارهم، وجديتهم للانخراط في هذا السياق ".
وأكد كيري للصحافة، وهو على ابواب السفر إلى المنطقة (ربما في بداية شهر مارس)، ان " الرئيس أوباما جاد في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولذلك هو يذهب إلى زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن، لكنه من الخطأ الكبير أن يعلق الرئيس أو أي أحد آخر، قبل أن نكون قد استمعنا لما يحمله، ولما يريده الطرفان ". ولكنه (كيري) كرر قوله " ان النافذة تُغلق في تحقيق حل الدولتين، إسرائيل آمنة وفلسطين مستقلة، وبالتالي لابد من التعامل مع هذه القضية بالجدية المطلوبة، وبأهميتها الاستراتيجية المعروفة".
