غزة- وكالة قدس نت للأنباء
اقتحم الأمن البلغاري صباح اليوم الجمعة مقر إقامة وفد برلماني من حركة "حماس"، قبل انتهاء زيارته بثلاثة أيام، وأجبرهم على المغادرة فورًا.
وأفاد مصدر في كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، أن الأمن البلغاري نقل أعضاء الوفد بسيارات خاصة إلى مطار العاصمة صوفيا تمهيدا لترحيلهم إلى تركيا.
وقال المصدر:" إن هذا الأمر تم "رغم دخول الوفد بطريقة رسمية وإجراءه لقاءات مختلفة مع عدد من المسئولين هناك"، لافتا إلى أنه تم إبلاغ الوفد بوجود ضغوط إسرائيلية دفعت لهذا الإجراء".
بدورها، أكدت الحكومة البلغارية امس، أن الزيارة التي بدأها اول من امس الاربعاء الى بلغاريا وفد من نواب حركة حماس هي بدعوة من منظمة غير حكومية ولا علاقة لها بهذه الحركة "الارهابية"، نافية بذلك ما اعلنته حماس من ان "الزيارة رسمية" الى بلغاريا وستتخللها لقاءات مع "مسؤولين في الدولة وبرلمانيين".
وقالت وزارة الخارجية البلغارية في بيان :"ان وزير الخارجية البلغارية نيكولاي ملادينوف اتصل هاتفيا بنظيره الفلسطيني رياض المالكي وابلغه ان نواب حماس الثلاثة الذين وصلوا الى بلغاريا الاربعاء الماضي جاؤوا بدعوة من منظمة غير حكومية ولن يستقبلهم اي ممثل عن الحكومة.
واضاف الوزير بحسب البيان ان "اتصالاتنا مع السلطة الفلسطينية هي اتصالات مباشرة وتمر عبر الحكومة في رام الله وعبر السفارة الفلسطينية في صوفيا".
من جانبها، عبرت الحكومة الفلسطينية في غزة عن احتجاجها لدى الحكومة البلغارية على اقتحام أجهزة الأمن لمقر وفد كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية وترحيله إلى تركيا.
ودانت الحكومة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو، هذا الإجراء، معتبرةً أنه "يعكس حجم الانصياع للضغوط الإسرائيلية على بلغاريا وحكومتها".
يشار إلى أن هذا الوفد البرلماني من كتلة حماس البرلمانية وصل صباح الأربعاء إلى العاصمة البلغارية صوفيا لإجراء سلسلة لقاءات برلمانية وسياسية مع قادة أحزاب وجاليات وشخصيات مختلفة.
وترأس الوفد نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر، بعضوية النائب صلاح البردويل الناطق الإعلامي باسمها، والنائب مشير المصري.
