غزة – وكالة قدس نت للأنباء
طالبت منظمات حقوق الإنسان وشبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة المحكمة العسكرية العليا بنشر حيثيات قرارها بتخفيض العقوبة على المتهمين بقتل المتضامن الايطالي مع الشعب الفلسطيني فيتوريو اريغوني، وذلك لتبيان الأسباب الداعية لاتخاذه رغم بشاعة تلك الجريمة .
وجاء في بيان صحافي مشترك صدر عنها ، مساء الأربعاء،" تتابع منظمات حقوق الإنسان وشبكة المنظمات الأهلية باهتمام كبير التطورات الأخيرة المرتبطة بمحاكمة المتهمين بارتكاب جريمة القتل البشعة والتي راح ضحيتها اريغوني، وذلك في ضوء قرار المحكمة العسكرية العليا يوم أمس والقاضي بتخفيض العقوبة بحق المتهمين بارتكاب هذه الجريمة".
وشدد البيان الموقع من (شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية- مركز الميزان لحقوق الإنسان- مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان- المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان) على أن "مطالبتها بعدم تطبيق عقوبة الإعدام بحق المتهمين، انطلاقاً من موقفها المناهض لعقوبة الإعدام، واستجابة لرغبة عائلة أريغوني، لا تعني التساهل أو اسقاط الحق الخاص أو العام، في التعامل مع مرتكبي الجرائم الخطرة والبشعة، كتلك الجريمة".
وقبلت المحكمة العسكرية العليا في غزة ، أمس الثلاثاء، الاستئناف المقدم من قبل المتهمين في قضية قتل المتضامن الايطالي (م. س.) و(ت. ح.)، وأصدرت قرارها بتخفيض عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة الصادرة بحقهما من قبل المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 17 سبتمبر 2012، إلى السجن 15 عاماً. كما حددت المحكمة ذاتها جلسة بتاريخ 24 فبراير 2013 القادم، للنظر في الاستئناف الثاني المقدم من قبل المتهم الثالث (خ. إ).
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة في غزة التي بدأت جلساتها بتاريخ 11 أغسطس 2011 للنظر في جريمة قتل أريغوني، قد أصدرت بتاريخ 17 سبتمبر 2012، قرارها بإدانة المتهمين الأول (م.س)، والثاني (ت.ح)، بتهمتي القتل مع سبق الإصرار والترصد، والخطف للقتل، وحكمت على كل منهما حكماً بالأشغال الشاقة المؤبدة، والأشغال الشاقة لمدة عشر سنوات، على أن تطبق بحقهما العقوبة الأشد.
كما أصدرت المحكمة ذاتها حكماً على المتهم الثالث في القضية ذاتها (خ. إ.) بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عشر سنوات عقب إدانته بتهمة الخطف للقتل. وأدانت المحكمة المتهم الرابع (ع. غ.) بتهمة إخفاء فارين من وجه العدالة وحكمت عليه بالسجن لمدة سنة واحدة.
وقتل المتضامن الإيطالي فيتوريو أريغوني في جريمة بشعة على أيدى جماعة أطلقت على نفسها اسم "جماعة الصحابي الهمام محمد بن مسلمة"، بعد اختطافه في ساعات مساء يوم 14 أبريل 2011. وقد عثرت الشرطة الفلسطينية على جثته في منزل يقع في منطقة مشروع عامر، غرب منطقة أبراج الكرامة، غرب بلدة جباليا، شمال قطاع غزة بتاريخ 15 أبريل 2011.
