واشنطن - وكالة قدس نت للأنباء
ذكرت صحيفة "القدس" المحلية بأنه سيتم الافراج عن المساعدات الاميركية للسلطة الفلسطينية على دفعتين الأولى، دفعة من 200 مليون دولار (للعام المالي 2013) و 100 مليون دولار مخصصة لدعم أجهزة الأمن الفلسطينية.
وحسب موقع الصحيفة فان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الذي وصل العاصمة الأمريكية واشنطن الأربعاء، سيعقد سلسلة لقاءات الخميس، والجمعة، مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ديفيد هيل حيث سيبحث ملفي المساعدات الاميركية والاسرى مع المسؤولين الاميركيين.
وسيبحث صائب عريقات مع المسؤوليين الأمريكيين، ما قد يترتب على زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ووزير الخارجية الأمريكي كيري، الأولى لفلسطين وإسرائيل في شهر آذار المقبل، كما سيبحث، وسائل استكشافية لإنعاش المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وسيعرض عليهم تفاصيل الصورة المالية القاتمة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، كما سيحث المسؤولين الأمريكيين على الضغط على إسرائيل، لتخفيف معاناة الأسرى المضربين عن الطعام خاصة سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ اكثر من 211 يوما، ورفاقه أيمن الشراونة، طارق قعدان، وجعفر عز الدين.
ومن المحتمل أن يلتقي عريقات أعضاء الكونجرس، ضمن مساعيه للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحجوزة، رغم أنه (الكونغرس) موافق عليها، وتلاشى اعتراض معظم أعضائه على تسليمها للجهات المعنية بصرف الدعم المالي الأمريكي للفلسطينيين.
ووفقا لصحيفة "القدس" المحلية فان الأموال سيتم الإفراج عنها على دفعتين الأولى 200 مليون دولار (للعام المالي 2013) و 100 مليون دولار مخصصة لدعم أجهزة الأمن الفلسطينية.
وتؤكد مصادر مطلعة في واشنطن للصحيفة أن وزير الخارجية كيري الذي ألقى خطابه الأول الشامل عن السياسة الخارجية الأمريكية في جامعة فرجينيا الأربعاء "يشعر بالتفاؤل إزاء إعادة إنعاش مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية خاصة، وأن آفاق هذا الاحتمال انفرجت نوعاً ما بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، وتراجع القوى السياسة المتزمتة في إسرائيل، وبروز حكومة تحالف إسرائيلية، تقدر ضرورة التوصل إلى حل الدولتين مع الفلسطينيين".
كما علمت الصحيفة بأن وزارة الخارجية لأمريكية تنظر "بحماس متحفظ" لاحتمال استلام تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة في حكومة إيهود أولمرت، ملف التفاوض مع الفلسطينيين وإعلانها أنها معنية بـ"دفع العملية السلمية بناء على دولتين لشعبين"، رغم انها استدركت وقالت بأن الاتفاق الائتلافي بين حزبها والليكود، لم يتطرق إلى مبدأ الدولتين.
وتشير المصادر إلى قول ليفني الثلاثاء، عند انضمامها لحكومة نتنياهو "إن الحقيقة الإستراتيجية والأخلاقية الملحة تتطلب أن لا أترك حجراً دون قلبه حتى أستنفذ كل الاحتمالات، كجزء من حكومة ملتزمة بإحضار السلام" مع الفلسطينيين.
يشار إلى أن الوزير الإسرائيلي وعضو الكنيست عن الليكود موشي يعلون سرعان ما فند تصريحات ليفني معلناً أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، سيتولى بنفسه قيادة المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين في المرحلة المقبلة، إثر إعلان ليفني أنها ستكون معنية بـ"دفع عملية السلام."وقال يعلون في إطار التملق للتيارات اليمينية المتطرفة إن حزب "الليكود" ونتنياهو "سعوا من أجل أن يكون حزب "البيت اليهودي" السباق في الانضمام للائتلاف الحكومي، إلا أن رئيسه لم يرد على الاقتراحات المقدمة له" مؤكداً أن "الليكود" لن يقبل مطلب حزب ""هناك مستقبل" الذي يرأسه يائير لبيد باستبعاد الأحزاب الدينية المتشددة عن الحكومة.
