رام الله- وكالة قدس نت للأنبء
قال امين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف إن "الهبة الجماهيرية التي تشهدها الأراضي المحتلة حالياً ستتطور إلى انتفاضة ثالثة، أمام انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى وعدوانه المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني".
وأضاف في حديث صحفي إن "هناك حالة من الغليان تعمّ الأراضي المحتلة إزاء انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الذين يتعرضون للموت البطيء، وتصعيد عدوانه ضد الشعب الفلسطيني وحصاره مالياً واقتصادياً وإغلاق المسار السياسي".
وأكد بأن "الشعب الفلسطيني يرفض الظلم والقهر، ولن يقبل بهما"، لافتاً إلى أن حالة الاحتقان القائمة في ظل مشاريع الاستيطان والتهويد، قد تطوّر الهبة الجماهيرية إلى انتفاضة ثالثة.
ورأى ان اغتيال الشهيد الأسير عرفات جرادات في سجون الاحتلال يؤكد على جرائم الاحتلال الذي يندى لها جبين الانسانية محملا حكومة الاحتلال مسؤولية تلك الجريمة التي تمت مع سبق الاصرار جراء تعرض الشهيد جرادات لتحقيق قاس في زنازين الجلمة بعد خمسة ايام من اعتقاله. وأضاف ان تلك الجريمة ليست الاولى التي يرتكبها الاحتلال بحق اسرانا البواسل في خرق فاضح للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة.مشيرا الى ان مائتين وسبعة اسرى استشهدوا داخل اقبية الاحتلال جراء التعذيب والإهمال الطبي .
وطالب ابو يوسف المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإرسال لجنة تحقيق أممية للكشف عن ما يحدث داخل السجون "الإسرائيلية"، والتحقيق في اغتيال الأسير جرادات
وشدد على اهمية تفعيل المقاومة الشعبية ، لافتا إلى أن المواجهات التي تتجه إلى مناطق الاحتكاك مع جنود الاحتلال من شأنها أن تظهر للاحتلال مدى أهمية قضية الأسرى لدى الشعب الفلسطيني .
وأشار إلى أن "الدعوة إلى طاولة التفاوض بدون تنفيذ متطلباته ستكون مجرد مضيعة للوقت، ولن تختلف نتيجتها عن المسار السابق الذي لم يفض إلى أي نتائج ملموسة".
وأكد بأن القيادة الفلسطينية جاهزة لاستئناف المفاوضات شريطة وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى والاعتراف بحدود إقامة الدولة الفلسطينية ضمن عام 1967 بعاصمتها القدس.
وأوضح بأن "الوفد الفلسطيني إلى واشنطن اجتمع مع المسؤوليين الأميركيين لبحث سبل انجاح المسار السياسي وفق الموقف الفلسطيني الثابت منه".
ورأى أن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة للأراضي المحتلة، في إطار جولة له بالمنطقة، الشهر القادم، "لا يمكن التعويل عليها، وستكون مجرد إدارة للصراع وليس حلاً له، في ظل انتفاء ضغط حقيقي على الاحتلال لفتح مسار سياسي جدي ووقف الاستيطان".
ودعا امين عام جبهة التحرير إلى سرعة إنهاء الانقسام والتوحد خلف قضية الأسرى وتعزيز الوحدة الوطنية، في مواجهة الاحتلال وجرائمه بحق الأسرى والقدس، ومواجهة ما يرتكبه الاحتلال يوميا من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
