القاهرة- وكالة قدس نت للأنباء
ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية أن "قطار المصالحة الفلسطيني ما يزال متوقفا، ولم يغادر المحطة بعد، رغم الأحاديث المتكررة عن ضرورة المصالحة ما بين حركتي "فتح" و"حماس"، فإن شيئا لم يحدث, وبدلا من التركيز على جوهر المصالحة، إلا ان الوقائع على الأرض تظهر هشاشة الاتفاقات والحوارات الجارية ما بين الحركتين المتصارعتين على السلطة منذ العام2006.
وبحسب الاهرام ونظرا لأن المصالحة لم يتم ترجمتها على الأرض حتى الآن، فإن من المفيد ان تتم مصارحة الشعب الفلسطيني بالحقيقة كاملة، فمن الواضح ان حماس لها مطالب تتعلق بوقف الاعتقالات وإعادة فتح مؤسسات حماس المغلقة في الضفة الغربية، ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وفي المقابل فإن فتح لديها مطالب أمنية من حركة حماس، كما تتهم عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي وأحد قيادات الحركة بأنه ليس مع المصالحة وإنما مع تعزيز الانقسام، وذلك رغم أن الدويك يتولى ملف المصالحة مع فتح".
ومن الواضح حتى الآن أن عملية المصارحة لم تتم بالشكل الكافي، كما ان الحديث عن المصالحة والحرص على جولات المصالحة ما هي إلا محاولة لامتصاص الغضب الشعبي الذي يرفض الانقسام، إلا أن "فتح" و"حماس" عليهما ان يدركا ان الشعب الفلسطيني قد سئم من الانقسام، كما ان الجهات العربية والدولية لن يكون بمقدورها طويلا التعامل مع جسد فلسطيني برأسين وأجندتين، وأغلب الظن ان الوحدة الفلسطينية ليست ترفا بل مطلبا حيويا عاجلا.
