باريس- وكالة قدس نت للأنباء
أعربت فرنسا عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات التي تشهدها الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة على ضوء إستشهاد فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وقال فيليب لاليو، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية،:" إن بلاده تدعو إلى ضرورة عودة الهدوء وضبط النفس لمنع تصعيد الأوضاع "وهو أمر لا يصب فى مصلحة أي طرف".
وشدد لاليو على أهمية التوصل إلى حل سريع لقضية الأسرى الفلسطينيين الذين يخضعون لنظام الاعتقال الإداري في إسرائيل والسجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام، حيث تدهورت حالتهم الصحية خلال هذه الأيام.
وأكد الدبلوماسي الفرنسي ضرورة تجنب أي فعل يمكن أن يؤثر على استئناف عملية السلام.. مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يبقى ضرورة التوصل إلى ما يسمى حل الدولتين.
وأوضح أن باريس تأمل في أن يتم تسليط الضوء على جميع ظروف وفاة الشاب الفلسطيني الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في السجون الإسرائيلية
