هنية: إستئناف المفاوضات سيؤثر سلباً على المصالحة والاحتلال خرق اتفاق "صفقة الأحرار"

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء في حكومة غزة :" إننا في حاجة إلى إستراتيجية وطنية ترتكز على الثوابت الوطنية وتلتزم بتحرير الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال" ، مؤكداً أن حكومته لن تقف عند حدود الكلمة لتحرير الأسرى بل ستعمل في كل ساحة بجانب المقاومة ، وستتحمل المسؤولية لإخراجهم من سجون الاحتلال .

جاء حديث هنية خلال حفل افتتاح معرض " أرواح.. لا صور " ، اليوم الأحد ، الذي أقامته رابطة الأسري والمحررين بغزة ، حيث عرض فيه عشرات الصور التي تم التقاطها لأسري فلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية .

وأضاف هنية " ما أعظم الوفاء من رجالاً عاشوا سنوات طويلاً خلف القضبان ، وخرجوا بفعل المقاومة وإذ هم يحملون الأمانة ولا يفرطون ويحملون هموم رفاقهم الأسري الذين بقوا داخل السجون ، فتحية إلى رابطة الأسري والمحررين القائمة على هذا المعرض ".

وتابع " هذا المعرض بهذا الحضور يعطي رسالتين الأولي ، أن الأسري المحررين حين خرجوا من السجن ، قالوا إن حريتنا لم تكتمل إلا في أسرنا وأنها مازالت مقيدة "، والرسالة الثانية أن القادة الذين وقفوا على امتداد الوطن ودخلوا السجون حين ما خرجوا استأنفوا عملهم المقاوم ، وإن صفقة وفاء الأحرار ضخت دماء جديدة للعمل الوطني ، من خلال خروج هؤلاء القادة فتحية إلى هذه المحطة العظيمة ".

وبين أن هذا المعرض يتجاوز المعاني الجامدة ، ليحكي قصة أسير في سجون الاحتلال ، ومن هذا المعني أقدم التحية إلى ثلاث شهداء ، أحمد الجعبري والذي دفع حياته ثمناً من أجل الأسري ومن أجل تحقيق صفقة وفاء الأحرار ، والشهيد محمود المبحوح ، الذي قام في أول عملية خطف جنود إسرائيليين بعد ما انطلقت حركة حماس بعام ،وبهذا الخصوص نقول أن ملف اغتياله لم يغلق وسيبقي الالتزام في الانتقام لهُ ، والشهيد عرفات جردات ، وهو الذي سجن واستشهد بعد ما كان من ضمن الذين انتفضوا في الضفة الغربية نصرة لأهل غزة وبذلك نعتبره شهيداً من شهداء حرب الفرقان ".

وقال ان " الأسرى يخضون الإضراب عن الطعام ، لأنها معركة حقيقية مع الاحتلال ساحتها الأمعاء الخاوية ، من اجل ذلك كل ما نقوم فيه نحن من أجل أسرانا ، وللارتقاء إلى مستوي التحدي ولتجديد الوعي العربي والالتزام في تحريرهم ".

وأشار إلى أن المفاوضات عبثية ولم تفعل شيء للأسرى ، وأن الحديث عن استئنافها سيؤثر على عملية المصالحة ، ولذلك نحن بحاجة إلى إستراتيجية وطنية ترتكز على الثوابت لتحرير الأسري ".

ولفت إلى أن الاحتلال لا يلتزم في الشروط التي وقعت في صفقة وفاء الأحرار ، وفي اتفاق فك الإضراب العام الذي وقع مع الأسرى ، وبهذا الخصوص هناك اتصالات مع مصر راعية الاتفاقين لضغط على الاحتلال وعدم المساس في الأسرى الذين تم تحريرهم والإفراج المعتقلين منهم .