رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية على ضرورة وقف الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وإطلاق سراح الأسرى للدخول في عملية تفاوضية هادفة وليس التفاوض من أجل التفاوض فقط.
وبين اشتية خلال استقباله في رام الله، اليوم الاحد، وفد رفيع المستوى من الاتحاد البرلماني الدولي برئاسة اللورد فرانك جود، عضو مجلس اللوردات البريطاني، أن عملية السلام تحتاج إلى مناخ ايجابي ومصداقية من الأطراف المشاركة بها، موضحا كيف تستغل إسرائيل الموارد الفلسطينية ومنع النمو والاستثمار في الأراضي المسماة بـِ C والتي تشكل حوالي 60% من الأراضي الفلسطينية، وتبتز الفلسطينيين ومستحقاتهم المالية للضغط عليهم.
وأطلع اشتية الوفد، الذي ضم برلمانيين من السويد والنرويج وبريطانيا وفرنسا، على آخر تطورات الأوضاع السياسية الراهنة، في ظل التصعيد الإسرائيلي واستمرار البناء الاستيطاني في الأرض المحتلة.
وأشار إلى أن على المجتمع الدولي ربط مصالحه الاقتصادية مع إسرائيل بسياساتها على الأرض للضغط عليها من أجل أن توقف استيطانها للأراضي الفلسطينية، موضحاً أن عدد المستوطنين ارتفع إلى 630 ألف مستوطن في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية مؤكدا أن هذه السياسة الاستيطانية تدل على عدم وجود نوايا صادقة للسلام من قبل الحكومة الإسرائيلية، بل على برنامج استيطاني توسعي هدفه القضاء على حل الدولتين.
وفي الختام، شكر الوفد الضيف اشتية على الاستضافة والتي تأتي بعيد دخول فلسطين، ممثلةً بالمجلس الوطني الفلسطيني، عضواً كامل العضوية في الإتحاد البرلماني الدولي.
