رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
اكد واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان استهداف الشعب الفلسطيني في سوريا يتطلب وقفة من الجميع وخاصة انه قدم حتى الان الف ومائة شهيد وخاصة في مخيم اليرموك .
ولفت ابو يوسف في حوار مع "القدس" الفضائية، ان هناك وضع كارثي يتعرض له شعبنا ، علما ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اصدرت قرارا واضحا بالناي عن سياسة التدخل في الشأن السوري ورفض التدخلات الخارجية ، وشددنا على ان شعبنا ضيف في سوريا وبالتالي المطلوب عدم التدخل في الاحداث الجارية .
وقال:" اننا ندين الجهات التي تحاول جر المخيمات الى الاحداث الجارية ، وهذا الامر عكس واقعا لدى فصائل منظمة التحرير ومحاولة تحييد واقع المخيمات ، وهذا الامر نجح نسبيا ، ونحن حريصون على الحفاظ على مقدرات سوريا ".
ورأى ابو يوسف" ان وفد منظمة التحرير التقى القيادات في سوريا بعد تفاقم الامور واكد الوفد على الموقف الفلسطيني الداعي الى النأي بالنفس ، وبالرغم من ذلك بقي الاستهداف ، ولكن ينبغي ان يكون هنالك ارتقاء بالمسؤولية لتجنيب اهلنا اتون الصراع الدائر ، والاطراف جميعا تتحمل المسؤولية ، ونحن ندعو المسلحين الانسحاب من مخيم اليرموك وباقي المخيمات ، وخاصة هناك مخيمات دمرت في اللاذقية والعائدين، مؤكدا ان الهدف هو تفريغ المخيمات من لاجئيها وإنهاء قضيتهم باعتبارها الشاهد على مأساة اللجوء الفلسطيني."
ونوه بالدور التي تقوم به الفصائل الفلسطينية والتي أكدت في أكثر من مناسبة ضرورة الوقوف على الحياد وتجنيب أكثر من 600 ألف فلسطيني يقيمون في سوريا تبعات الصراع، خاصة في ظل تجارب سابقة بعدد من الدول العربية دفع فيها الفلسطينيون أثمانا باهظة.
واضاف امين عام جبهة التحرير "ان منظمة التحرير الفلسطينية اخذت الخطوات الجادة سواء كانت من خلال اتصالاتها بالامم المتحدة ، ومع الجانب الروسي والصيني ، وهنالك ضغط على الانروا لتتحمل مسؤولياتها الانسانية على رغم الحصار الضاغط على الجانب الفلسطيني حيث خصصت السلطة الوطنية مبلغ مائة مليون دولار لشعبنا في سوريا" .
