رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
رفض حسام عرفات المسؤول السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة في الاراضي الفلسطينية ماتناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن حصول الجيش السوري الحر "القوات المعارضة للنظام السوري" على وثائق خطيرة في مقر الجبهة(الريحان) الذي سيطر عليه الجيش الحر قبل شهور تدين القيادة العامة وتثبت تورطها بعمليات اغتيال سياسي لشخصيات لبنانية وعربية هو "محض افتراء ولااساس له من الصحة" .
وفي تصريح صحفي صدر عنه، اليوم السبت، اتهم عرفات تيار المستقبل اللبناني وقوي 14 اذار بالوقوف وراء هذه الادعاءات الجديدة في محاولة لخلط الاوراق وفي سياق المعركة المفتوحة بين حلف الناتو وعملاؤه في المنطقة العربية وبين الحلف المقاوم والتي تدور رحاها علي الارض السورية .حسب قوله
واعتبر عرفات ان توقيت نشر مثل هكذا "افتراءات" يأتي في محاولة من قبل القيادة السياسية للجيش الحر لرفع معنويات المجموعات المسلحة التي تلقت وتتلقي ضربات ساحقة في الايام الماضية .كما قال
وختم عرفات تصريحه بنفي ما وصفها بهذه "الاكاذيب" جملة وتفصيلا مؤكدا ان "كل كل هذه الافتراءات التي تواجهها الجبهة لن تثنيها عن الاستمرار في موقفها القومي الذي ينطلق من ضرورة انهاء الصراع في سوريا بالحوار ووقف هذه الحملة الكونية التي تتعرض لها سوريا وقيادتها في محاولة لاسقاط نظامها تمهيدا في الطريق لتمدد المشروع الصهيوني في المنطقة".
وكانت قناة "العربية" الفضائية ووسائل الاعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت امس الجمعة خبرا عن عثور الجيش الحر على وثائق خطيرة في مقر الجبهة الشعبية القيادة العامة في موقع الريحان التابع لها والذي سيطر عليه الجيش الحر في الشهور الماضية تدين الجبهة وتثبت تورطها بعمليات اغتيال لشخصيات لبنانية وعربية وتورط لحزب الله اللبناني ايضا.
