رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
شكلت السلطة الفلسطينية لجنة فنية متخصصة لحصر الأضرار والتعديات التي تعرض لها خط سكة حديد الحجاز منذ الحرب العالمية الأولى وحتى اليوم.
وبحسب تصريحات مازن الديك، مدير عام النقل الطرقي والسككي في وزارة النقل والمواصلات، لوكالة "الأناضول" التركية للأنباء فإن حصر الأضرار هو خطوة ضمن مخطط لإعادة بناء الخط؛ ليربط مجددا بين مصر وقطاع غزة والضفة الغربية والأردن.
وأضاف أن اللجنة المتخصصة التي ستقوم بالمهمة شكلها مجلس إدارة سكة حديد الحجاز في رام الله، مؤخرا، من وزارة النقل والمواصلات ووزارة الأوقاف، ووزارة المالية، ووزارة الحكم المحلي، وسلطة الأراضي ووزارة الأشغال العامة.
كما قرر المجلس أن يقوم أعضاؤه بجولة ميدانية للوقوف على الوضع الحالي لحرم السكة، وحجم الأضرار التي لحقت به بفعل التخريب والسرقة والاحتلال، إضافة إلى عقد اجتماعات دورية شهرية للمجلس إذا اقتضت الحاجة.
وخط سكة حديد الحجاز أقيم في زمن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1908، واستمر في العمل حتى عام 1916، وتعرض للتخريب إبان الحرب العالمية الأولى.
ويمتد الخط من الحدود الفلسطينية المصرية من مدينة رفح، ويمر في عدة مدن فلسطينية مثل نابلس، جنين، طولكرم، بيسان وحيفا، ويرتبط بالخط القادم من دمشق نحو المدينة المنورة، حيث استخدم لغرض خدمة حجاج بيت الله الحرام.
