نائب عن حماس: المصالحة لن تتم إلا بوضعها في إطار مشروع التحرر الوطني الشامل

خان يونس - وكالة قدس نت للأنباء
قال النائب عن كتلة حركة "حماس" البرلمانية يحيى موسى إن المصالحة الفلسطينية لن تتم إلا بوضعها في إطار مشروع التحرر الوطني الشامل وإعادة بناء الحركة الوطنية بالشكل الصحيح وإنهاء الانقسام الداخلي الذي مزّق الوطن الى شطرين.

وقال موسى في ندوة سياسية بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس جنوب قطاع غزة إن" الفلسطينيون يعيشون في ظل أزمة بعدم تعريفهم بالمشروع الوطني وعدم وجود قيادة جامعة يلتف الجميع من حولها وأن أكثر من 50% من الشعب يعيشون في الشتات".

ونوّه إلى أن الفلسطينيين لديهم فرص كبيرة لتوحيد أنفسهم وإيجاد قيادة موحدة واستثمار فرصة الظرف العربي و الدولي في تحرير الأرض من الاحتلال الاسرائيلي الذي لم يسجل في قاموسه أي انتصارات منذ عام 2000 حتى على أحزاب وفصائل وليست على جيوش ودول.

وبيّن أن هناك العديد من العقبات التي تُعكر جو المصالحة وبدون حلها يصعب تحقيقها، متمثلة في تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وفق الأسس الصحيحة التي أنشئت من أجلها وهي التحرير والعودة، موضحاً أن "منظمة التحرير وأذرعها غائبة فعلياً في حين أن السلطة الفلسطينية باتت أكبر منها بالرغم من كون المنظمة هي التي أوجدتها كسلطة حكم ذاتي وأنها وصلت الى نقطة تكاد فيها أن تكون "غير موجودة".

وتطرق النائب موسى إلى برنامج المقاومة في غزة وطبيعة التحرك نحو الاحتلال والذي لابد من أن" يكون له مساندة من الضفة الغربية والشعب الفلسطيني عام 1948 والدول العربية والاسلامية"، مضيفاً أن "هناك محاولات عديدة لمحاصرة المقاومة لكي لا تنطق وأن لا تصل إلي درجة التحرير الكاملة وتبقي في إطار المشاغلة مع العدو بين الحين والأخر وأن لا ننطلق خطوة أخرى نحو تحرير الأرض من العدو".

وختم حديثه بأن الاحتلال يعيش رعباً حقيقياً من المتغيرات الدولية الحاصلة في الدول المجاورة يضاف إلى انكماشه الداخلي من الانتفاضة الثالثة وحتى من مساعي إيران للوصول إلي المنظومة النووية، أو أن تنهار الأردن ويتدفق اللاجئون من خلالها لأراضيهم.