غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قال رئيس الوزراء بحكومة غزة إسماعيل هنية على إن "مصر بعد الثورة باتت كنزاً إستراتيجياً لفلسطين والقدس، بعد أن كانت كنزاً للاحتلال الاسرائيلي بفعل حكامها السابقين".
وشدد هنية خلال كلمة له، الليلة، في مؤتمر "الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي"، المنعقد في قاعة رشاد الشوا بغزة، على ضرورة استمرار "الثورات العربية" حتى تحقق كافة أهدافها وتحرر فلسطين والأقصى وتفك حصار غزة.
وأشار إلى متابعة الشارع الفلسطيني "للثورات العربية" منذ بدايتها وخاصة الثورة المصرية لما لها من تأثير على القضية الفلسطينية، وفي المقابل كان الاهتمام من قبل الثوار وذلك كان حاضراً من خلال الشعارات والهتافات والكلمات المناصرة لفلسطين إضافة إلى الرايات التي تعانقت مع علم فلسطين.
ولفت إلى الاهتمام والحضور القوي للقضية الفلسطينية بين دول "الربيع العربي" بعد ثوراتها، حيث خرجت الشعوب مرددة "الشعب يريد تحرير فلسطين".
وتحدث هنية عن الثورة المصرية ومدى التغير الذي طرأ على الساحة الفلسطينية بعدها، حيث كانت فلسطيني تعاني من تضيق وحصار كان يساعد به الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشار إلى أن "الثورة المصرية أمام ثلاثة تحديات أولها التخلص من بقايا الأنظمة الفاسدة التي تحاول الالتفاف على الثورة، والتحدي الثاني ممثل بالإعلام الذي يحاول أن يشغل بال وفكر الشعوب عن قضيته المركزية فلسطين ويصرف الملايين لإنجاح ذلك، والتحدي الثالث ماثل بالتدخلات الخارجية التي تسعى لإفشال الثورات العربية واحتوائها والتقليل من تأثيرها."
وأضاف هنية " نضع أيدينا على قلوبنا ونحن نرى حالة التربص التي تحدق بالثورات العربية وخاصة في مصر، وينتابنا القلق من ذلك لأن هذا يتعلق بفلسطين".
وأبدى هنية استغرابه من ما يقوم به الإعلام المصري من تلفيق اتهامات وزج لاسم حماس بعلاقتها بالاعتداء على الجنود المصريين في سيناء، واستهدافها للنشطاء المصريين في الميادين، والإفراج عن السجناء خلال الثورة.
وأكد على أن مصر بالنسبة لفلسطين تاريخ وحاضر ومستقبل ومن يخونها يخون الدين والأقصى، وفلسطين لا يمكن أن يكون إلا درعاً لمصر وأمنها.
وشدد على أن ما كان يقوم به الحكام من اضطهاد لشعوبهم شكل انفجار في وجوههم بعد أن خزنت الشعوب الثورة والغضب والنار لينفجر في وجه من ظلمهم.
وأكد على أن الجانب الفلسطيني ينسق مع الجانب المصري لحفظ أمن سيناء ومصر، وأن غزة لا تتحرج من التنسيق والتعاون الأمني مع المصريين في مقابل تنسيق جهات أخرى مع الاحتلال.
