بيت لحم - وكالة قدس نت للأنباء
أطفأت مدينة بيت لحم بالتزامن مع مدن رام الله ونابلس وغزة الليلة الماضية، أضواء الشوارع والساحات العامة لمناسبة يوم "ساعة الارض العالمي".
وقالت رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، "نحن في هذه الفعالية نحاول أن نشارك العالم أسره في المحافظة على البيئة ونشر ثقافة المحافظة على البيئة الفلسطينية من خلال التقليل من الاستخدام المفرط والمؤذي للمحيط العام".
واكدت بابون أن احياء يوم "ساعة الأرض" في بيت لحم يندرج في اطار ضم كنيسة المهد وطريق الحجاج على قائمة التراث العالمي في اليونسكو، لذلك فإنه لا يمكن الحديث عن المحافظة على التراث دون الحديث عن المحافظة على البيئة المحيطة.
وأضافت:" كما أننا نريد أن نوجه رسالة إلى المتجمع الدولي أن الشعب الفلسطيني يعي أهمية المحافظة على البيئة، خاصة بعد أن شاركت اربع محافظات فلسطينية لأول مرة في إحياء يوم ساعة الأرض العالمي وهي بيت لحم ورام الله ونابلس وغزة."
وبدوره قال المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية عماد الأطرش:" إن الهدف من هذه الفعالية نشر الوعي البيئي بمفاهيم حماية البيئة وحماية الارض والطبيعة وترشيد استهلاك الطاقة خاصة وان سلطات الاحتلال تسيطر على كل مصادر الطاقة."
وأضاف الاطرش: "إننا في فلسطين بأمس الحاجة إلى توفير الطاقة والتقليل من استخدامها الذي من شأنه ان يدر كثيرا بالفائدة على المواطن والمحيط البيئي، ومن هنا نقول للمواطن الفلسطيني بضرورة النظر والالتفات إلى ما يتعرض له المحيط البيئي الفلسطيني من تدمير الحياة البرية من خلال قطع الاشجار وبناء المنازل داخل الاراضي الزراعية".
وتابع: "كما يمكن من هذه الفعالية لفت الانظار إلى ما تحدثه المصانع الاسرائيلية على البيئة الفلسطينية من تدمير بعد أن اضحت الاراضي الفلسطينية مكبا لها".
وشاركت أكثر من 150 دولة حول العالم في احياء يوم ساعة الأرض، ففي بيت لحم تم اطفاء الكهرباء على معظم الشوارع الرئيسية والساعات العامة لمدة ساعة كاملة بدأت من الساعة الثامنة مساء.
ويشار إلى أن العالم يحيي في 23 من مارس /آذار يوم "ساعة الارض" بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في الثامنة مساء لمدة ساعة؛ والهدف من ذلك رفع الوعي العام بخطر التغيرات المناخية التي يتسبب بها الإنسان ضد البيئة المحيطة به.
