القيادة العامة تنتقد قمة الدوحة وتحذر من تمرير خطط جديدة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة - القمة العربية الاعتيادية المنوي عقدها في الدوحة يومي 26 و27 من الشهر الجاري واعتبرتها لاتخدم المصالح القومية العربية وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية .

وقالت القيادة العامة في بيان اصدرته، اليوم الاثنين، في رام الله ان" قمة الدوحة تنفذ اجندة سياسية لاتخدم في اي حال من الاحوال القضايا القومية العربية وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية" .

واعتبرت في بيانها بان المطروح على جدول اعمال هذه القمة قضية رئيسية واحدة هي "استكمال تنفيذ المخطط الامريكي الصهيوني في مايتعلق بالملف السوري بحيث تعمل هذه القمة علي شرعنة تسليح المعارضة المسلحة لاطالة امد النزيف في سوريا وتدمير ماتبقي من هذا البلد الذي يشكل موقعه الجيوسياسي عقبة كاداء امام المخططات الغربية للمنطقة" .حسب البيان

واشارت ان البند الاخر علي جدول اعمال هذه القمة المتمثل بالقضية الفلسطينية "لايتعدي كونه غطاء لتمرير المشيئة الامريكية الصهيونية في الملف السوري".وفق البيان

وطالبت القيادة العامة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثلة في هذا المؤتمر بالنأي بنفسها عن ما وصفته باي "مخططات ضد سوريا في هذه القمة، ورفض اي مشاريع يتم حياكتها ضد سوريا في الغرف المغلقة لهذه القمة وعدم تكرار الخطا السياسي الكبير السابق عندما صوتت السلطة الفلسطينية لصالح تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية" .

كما طالبت السلطة الفلسطينية "بعرض ازمة مخيم اليرموك الفلسطيني والخروج بقرار موحد يبقي المخيمات الفلسطينية خارج النزاع في سوريا ودعوة القوى والدول التي تمول وتدعم المعارضة المسلحة الى وقف هذا الدعم والعمل علي تنفيذ اتفاق الفصائل الفلسطينية كافة بخروج المسلحين من المخيم وعودة النازحين اليه"، كما جاء في البيان

وادانت القيادة العامة الموقف الذي اتخذه وزراء الخارجية العرب باعطاء مقعد سوريا الرسمي الي المعارضة السورية في سابقة وصفتها بالخطيرة "تهدم الاسس القانونية والسياسية التي قامت عليها الجامعة العربية منذ تاسيسها في الاربعينات من القرن الماضي ".

وحذرت في نهاية البيان من اي محاولات في هذه القمة "لتمرير خطط جديدة يتم تداولها بشأن القضية الفلسطينية تمس بشكل مباشر الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها حق اللاجئين بالعة الي ديارهم نزولا عند رغبة الرئيس الامريكي باراك اوباما في زيارته الاخيرة للمنطقة".