بيت لحم - وكالة قدس نت للأنباء
انطلقت مسيرة حاشدة في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينين شمال بيت لحم، مساء الثلاثاء، وتجمعت تحت بوابه العودة لتنطلق بعد ذلك إلى دوار التربية والتعليم، تحت شعار" الحملة الشعبية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، هي صمام الأمان لإعادة انتخابات قيادة شابة للمجلس".
وأكد المشاركون بأن منظمة التحرير الفلسطينية- من خلال حملة التسجيل التي انطلقت من مخيم اليرموك في سوريا-، هي المبادرة التي ستقود العمل الوطني وإعادة شمل الشعب الفلسطيني بجميع أطيافه.
من جهته قال مدير مركز لاجئ صلاح عجارمة" بان م.ت.ف هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان الحملة الشعبية التي بدأت خلال اليومين الماضيين في مخيم اليرموك -رغم الوضع الأمني الذي يشهده المخيم- تمثل رسالة ومحاولة لضخ الدماء الشابة في منظمة التحرير، ومشددا على ان انطلاقها من مخيم اليرموك يمثل رسالة صمود الشعب الفلسطيني أينما كان، كما انها تعكس قدرته على رد جميع الحملات التي لن تنال من صموده أينما وجد، وأكد أن الشعب الفلسطيني يتطلع لقيادة شابه تقوم على أساس الانتخابات الحرة".
بدوره أكد نائب رئيس اللجنة الشعبية في المخيم سمير عطا" بان الحملة هي جزء اصيل من تضحيات شعبنا سواء في الداخل او في الخارج، مؤكداً بأن مخيم اليرموك وجميع المخيمات الفلسطينية سيبقى الشمعة المنيرة لتضحيات شعبنا وصموده".
واشار عطا الى ان هذه الفعالية تمثل رسالة دعم ومطالبة للمخيمات الفلسطينية بضرورة اطلاق فعاليات وانشطة تطالب بالتسجيل استعدادا لخوض انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
وقال عضو إقليم حركة فتح في بيت لحم عبد الفتاح العطابي" ان هذه الفعالية التي تضمنت انارة مشاعل تأييد لمنظمة التحرير لن تنطفى للابد، وانها كانت وما زالت الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني رغم كل المؤامرات الاقليمية والدولية التي تحاك ضدها باشكال وادوات مختلفة منذ تأسيسها".
واكد العطابيً" أن الاف من ابناء الشعب الفلسطيني قدموا دمائهم الزكية لاعلاء صوت م.ت.ف وانه سيواصلون تضحياتهم في اطار منظمة التحرير حتى احقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى راسها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية وعلى راسها 194".
من جهته قال المدير الاداري لمركز شباب عايدة الاجتماعي" ان هذه الخطوة تمثل رسالة دعم وتاييد للقيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس (ابو مازن)، كما انها رسالة تطالب باعادة هيكلة منظمة التحرير وضخ الدماء الشابة فيها لانها الوحيدة التي كانت وما زالت وستبقى رغم كل المؤامرات، البرامج التي تعمل باجندات مختلفة ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
واوضح" ان ايجاد قياده شابة مؤمنة بحتمية النصر للمنظمة، تمثل رسالة الكثير من جماهير شعبنا، كما انها يمكن ان تكون الالية التي يمكن من خلالها جمع الشمل الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام والتشرذم على مستوى الفصائل والمؤسسات المختلفة، حيث نشهد حالة من الفوضى في عمل كافة الجهات والمؤسسات التي تتغنى باسم اللاجئين وحقوقهم".
هذا ونظمت مسيرة المشاعل والدعم لمنظمة التحرير هذه من قبل اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة ومركز لاجئ ومركز شباب عايدة الاجتماعي ومركز الرواد وحركة فتح بمخيم عايدة .
