غزة- وكالة قدس نت للأنباء
عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، إجتماع للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في مكتب الجبهة في مدينة غزة، ناقشت خلاله العلاقة الفلسطينية مع الجانب المصري.
وأكد رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة، أن إجتماع الفصائل الفلسطينية اليوم جاء من أجل بحث العلاقة المتوترة بين الجانب الفلسطيني والجانب المصري، والحرب الإعلامية المصرية، وكيفية تخفيف حدة هذا التوتر لإمكانية إستمرار الدعم المصري للشعب الفلسطيني وقضيته.
وأضاف مهنا في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أنه تم الإتفاق على ضرورة عقد لقاءات بين القوى الوطنية والإسلامية في غزة والقوى الوطنية والإسلامية لدى الجانب المصري لإيضاح الأمور، وأيضاً لقاءات مع الإعلام المصري.
ونوه إلى أنه تم التأكيد على أهمية العلاقات التاريخية مع مصر، وعلى الاعتزاز بالتضحيات العظيمة من الشهداء والجرحى التي قدمها الشعب المصري من أجل القضية الفلسطينية، وإدراك أن هذه التضحيات جاءت في إطار قيام مصر بدورها القومي على أساس أنها الدولة الرئيسية في العالم العربي.
وأشار إلى أن للإجتماع أكد على أهمية الدور الذي تلعبه مصر لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وأن هذا الدور المحوري والقومي يثمّن عالياً من قبل الشعب الفلسطيني وقواه، وتمت مطالبة الإخوة في جمهورية مصر العربية بمواصلة دورهم حتى إنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام.
وأوضح أن المجتمعون أبدو تقديرهم العالي للجيش المصري، أكبر وأهم الجيوش العربية ودوره الهام في حفظ التوازن الإستراتيجي مع الاحتلال الإسرائيلي، وأكدوا أن الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية لا يمكن أن تتدخل بأي حال من الأحوال في الشأن المصري الداخلي، وأي شخص يقوم بذلك فهو خارج عن الإجماع ومنبوذ من الشعب الفلسطيني وقواه.
ولفت إلى أنه تمت مطالبة مصر وجميع الدول العربية بذل المزيد من الجهد الجاد من أجل إنهاء الحصار الظالم عن قطاع غزة في إطار وحدة الأراضي الفلسطيني والوعي لأهداف الاحتلال بإجهاض المشروع الوطني الفلسطيني، وذلك من خلال فصل غزة عن الضفة الفلسطينية.
ودعا المجتمعون وسائل الإعلام المصرية إلى توخي الدقة عند تناول الموضوع الفلسطيني وموضوع قطاع غزة بشكل خاص، والابتعاد عن تأجيج الرأي العام المصري
