غزة- وكالة قدس نت للأنباء
حملت وزارة الداخلية والأمن الوطني بحكومة غزة اليوم الخميس، حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونهم مسؤولية ما جرى للشهيد ميسرة أبو حمدية البالغ من العمر "64 عاماً".
وأضافت الوزارة على لسان قائد الشرطة بغزة أبو عبيدة الجراح، خلال تشييع رمزي للشهيد أبو حمدية في مدينة غزة، أن ما جرى للشهيد أبو حمدية إنما يعكس السلوك الإجرامي الذي تتبعه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى المرضى بشكل خاص والأسرى الفلسطينيين بشكل عام.
وأشار الجراح، إلى أن إستشهاد اللواء الفريق ميسرة أبو حمدية هو رسالة للمقاومة الفلسطينية من اجل العمل الجاد لتحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون عبر كل وسائل المقاومة" وبخطف شاليط إسرائيلي جديد لمبادلته.
وحذر من خطر الموت المحدق الذي ينتظر العديد من الأسرى المرضى خاصةً بعد إعلان إدارة السجون الإسرائيلية عن وجود 25 حالة مصابة بمرض السرطان في صفوف الأسرى الفلسطينييين، وهذا يعني أن قافلة الشهداء الأسرى لن تقف عند الأسر أبو حمدية.
وطالب الجراح السلطة الفلسطينية بوقف كافة إلتزاماتها تجاه إتفاقية أوسلو وكذلك وقف كافة مظاهر التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيليـة"، متسائلاً "عن دور عضوية المراقب في الأمم المتحدة في ملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى؟".
وتساءل عن دور مجلس حقوق الإنسان وكافة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان من القيام بواجبهم تجاه الأسرى، مطالباً إياهم بسرعة التدخل وإنقاذ الأسرى قبل فوات الأوان .
ودعا الجراح الأمة العربية والإسلامية بالتحرك العاجل وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية لإنقاذ الأسرى في السجون الإسرائيلية.
"وكالة قدس نت للأنباء" رصدت التشييع وأعدت التقرير المصور التالي..
