صحيفة:خاطفو ضباط مصريين يعرضون إطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن جهاديين وفلسطينيين

القاهرة- وكالة قدس نت للأنباء
قالت صحيفة مصرية الجمعة، "إن ثلاثة ضباط وعنصر شرطة كانوا اختُطفوا في سيناء قبل عامين ما زالوا أحياء، وأن خاطفيهم طلبوا الإفراج عن "جهاديين" وعناصر فلسطينية في سجون مصرية لقاء إطلاق سراحهم.

ونقلت صحيفة (الوطن) المصرية اليومية عن مصدر سيادي، لم تسمه، قوله "إن تقارير تم رفعها إلى الأجهزة الأمنية والسيادية (المصرية) أكدت على أن ثلاثة ضباط وأمين شرطة اختطفوا في سيناء منذ فبراير 2011 مازالوا أحياء وأن خاطفيهم طلبوا الإفراج عن جهاديين وعناصر فلسطينية محبوسين في سجون مصرية بينهم محكوم عليهم بالإعدام والمؤبَّد لقاء إطلاق سراحهم".

وأضافت أن المصدر ذكر "أنه تم عرض الإفراج عن 4 فقط من بين المطلوب الإفراج عنهم لأن العناصر الـ 10 إذا تم الإفراج عنهم سيهددون السيادة المصرية وينفذون عمليات في سيناء"، مشيراً إلى أن الخاطفين، وبعضهم شارك في تنفيذ جريمة رفح التي قتل فيها 16 جندياً مصرياً في رمضان الماضي، تمسَّكوا بالإفراج عن الأشخاص الـ 10.

وكان ثلاثة ضباط وعنصر أمني تابعين لوزارة الداخلية اختُطفوا في صحراء سيناء عقب أقل من شهر على اندلاع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 وما رافقها من فلتان أمني عمَّ البلاد، فيما تواصلت حالة الفلتان حتى قامت عناصر مجهولة بقتل 16 ضابطاً وجندياً مصرياً من عناصر حرس الحدود جنوب قطاع غزة أوائل آب/ أغسطس 2012بالتزامن مع شهر رمضان الفائت.