رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اتهم قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية، حركة حماس بالسعي إلى ما أسماه فتح علاقات مع أوروبا وأمريكا من خلال أنظمة إقليمية لتكون بديلا لمنظمة التحرير.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني إن "حركة حماس تسعى لفتح آفاق لعلاقات أوروبية وأمريكية مباشرة بواسطة أنظمة إقليمية لتقديمها شريكا سياسيا موازيا للمنظمة إن لم يكن بديلا لها، وإن هناك مخطط بالمنطقة برعاية أمريكية يسعى نحو مصالحة تاريخية بين التيار الإسلامي والحركة الصهيونية"، على حد وصفه
ورأى مجدلاني، وهو أيضا وزير العمل في الحكومة الفلسطينية، أن "طبيعة المتغيرات التي تشهدها عدد من دول المنطقة باتت لا تشجع حركة حماس على المضي قدماً نحو خطوات فعلية وجادة لطي صفحة الانقسام، وذلك لترقب الأوضاع وأين ستؤول، إضافة ً إلى أن إعادة انتخاب خالد مشعل رئيساً للمكتب السياسي لحماس يعطي دلالة أخرى على أن الحركة ومن خلال مشعل لم تعد متعجلة للمصالحة" الوطنية.
وبشأن الدعوة القطرية لعقد قمة عربية مصغرة في القاهرة لتطبيق بنود المصالحة الفلسطينية، قال مجدلاني في ندوة "لسنا بحاجة لقمة بقدر توفر الضمانات الحقيقية لإلزام حماس بالاتفاقيات الموقعة بالدوحة والقاهرة، غير إننا لا نستطيع رفض المشاركة بالقمة في حال الدعوة لها رسميا لكن على قاعدة أن يشارك الأخ الرئيس أبو مازن بالقمة بصفته رئيساً لدولة فلسطين وليس رئسا لحركة فتح، وبدون مشاركة حماس أو أي فصيل سياسي آخر باعتبار أن القمة للرؤساء، ونخشى إذا ما دعي مشعل للقمة أن يكون مدخلا لازدواجية التمثيل"، على حد وصفه
وأشار مجدلاني إلى أن زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى المنطقة "ورغم مدلولاتها وأبعادها السياسية ، فإن العودة للمفاوضات واستئناف عملية السلام وفق ما يخطط له ، قد يكون ممكنا بدون إجراءات إسرائيلية ملموسة على قاعدة التزام إسرائيل بوقف الاستيطان وإعادة فتح مؤسسات القدس وإطلاق سراح الأسرى ووقف الاعتداءات وكافة الإجراءات التصعيدية ،وأن تكون وفق جدول زمني وعلى أساس قضايا الحل النهائي بما فيها الحدود والمياه ، وبما يؤدي لقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس".
أما ما يتعلق بتشكيل وفد وزاري عربي مشترك لزيارة الدول الكبرى من أجل إلزام إسرائيل بوقف إجراءاتها وتوسعاتها الاستيطانية فقد رأى أنها" تعتبر خطوة ايجابية وتخدم القضية الفلسطينية" وقال مجدلاني "كذلك فإن المبادرة إلى تشكيل صندوق القدس يعتبر حدثاً إيجابياً ينبغي متابعته من أجل تنفيذ الالتزامات المترتبة على كافة الدول العربية ، بما فيها التأكيد على دعم دولة فلسطين.
