غزة- وكالة قدس نت للأنباء
انتقدت اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية موقف كندا المؤيد لتصفية قضية للاجئين وحق العودة من خلال موافقتها على توطين عدد منهم على أراضيها .
وقالت اللجان في بيان صحفي صدر عنها، اليوم الاحد، إن" كندا من الدول التي ورد اسمها تاريخيا في مشاريع التوطين التصفوية لقضية اللاجئين على اعتبار أنها دولة شاسعة المساحة تزيد عن 8 مليون كليلو متر مربع وقليلة السكان والتي لا يزيد عددها عن 35 مليون نسمة".
وأضافت اللجان أنه ليس غريبا أن يعاد في كل نظام سياسي جديد في هذه الدولة قضية التوطين من جديد بدعم وتأييد من الولايات المتحدة.
وذكرت اللجان بمواقف كندا المعادية للقضة الفلسطينية والتي تمتلث في رفضها التصويت لصالح قبول فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة القيام وحاولتها مساومة الرئيس الفلسطيني أبو مازن بالتصويت لصالح فلسطين في الأمم المتحدة بشرط عدم الذهاب لمحكمة العدل الدولية في لاهاي لمحاكمة قادة الاحتلال الاسرائيلي على جرائهم التي اقترفوها بحق الشعب الفلسطيني .
ونوهت اللجان في بيانها أن كندا كان لها نصيب الأسد بالتنسيق مع منظمة اللاجئين العالمية بتهجير فلسطيني العراق الذين مكثوا على الحدود السورية العراقية والأردنية إلى دول أمريكيا اللاتينية بالأضافة إلى رعايتها المفاوضات المتعددة لأيجاد حلول تصفوية لقضية اللاجئين الفلسطينين.
وشددت اللجان في بيانها أنه كان متوقعا على هذه الدولة بكل هذه المميزات الجغرافية والسياسة أن تكون الدولة المرشحة أكثر من غيرها لمشاريع التوطين خاصة باللاجئين من الفلسطينيين، معتبرة بأن كل مشاريعها التصفوية والتي بلغت أكثر من خمسين مشروعا ستؤول جميعها بالفشل تحت صلابة واصرار وعزيمة وتمسك الشعب الفلسطيني وقيادته بهذا الحق التاريخي ولن يسمح "شعبنا بالمساس بهذه القضية التي لا يختلف عليها اثنان .
وأكدت اللجان الشعبية للاجئين أن هذا الحق هو حق فردي يأتي في السياق العام " مقدس " ليس من حق أحد الانفراد أو المساس به ولا يمكن لأي حل سياسي أن يقوم دون الأخذ بعين الاعتبار قضية العودة وفق ما أقرته الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار 194 .
وترى اللجان أن التحضيرات الجارية الآن لأحياء الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين من قبل المجتمع الفلسطيني بكل ألوانه ما هو إلا تأكيد على التمسك بهذا الموروث الوطني والذي حملته الأجداد للأبناء ومن ثم الأحفاد .
وقالت اللجان :"عندما اجتمع بيرد (وزير الخارجية الكندي) مع بيرس كان واضح تماما الحديث حول كيفية إيجاد حلول لتوطين الفلسطينيين وتعويضهم ولم يتطرقوا إلى الحديث عن حق عودتهم"، مؤكدة أن هذا التصرف الأحمق بمثابة خروج عن كل القواعد والمواثيق والقرارات الدولية التي تكفل حق عودة اللاجئين لمدنهم وقراهم التي هجروا منها
وتعتقد اللجان ان "كل محاولات الاحتلال الاسرائيلي منذ 65 عام حتى اليوم لتوطين اللاجئين وإيجاد حلول لهم بعيدا عن حق العودة لم تنجح ولن تنجح." و"أن شعبنا وكافة القوى والفصائل تتمسك بحق بالعودة ونحن اليوم أكثر تشبثا بهذا الحق، وسيبقى حق العودة في صميم رؤيتنا ولا يمكن لاي جهة التنازل عن حق العودة وهذا الحق اقرته قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار الاممي 194".
وختمت اللجان بيانها أن فكرة العودة التي راودت الجيل الأول الذي غادر فلسطين قصرا ما زالت موجودة كما هي في الأجيال الحالية .
