القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
اعلن مصورون صحفيون مقدسييون عن انسحابهم من العمل في تصوير فيلم القدس 24 ساعة الذي ينتج برعاية بلدية الاحتلال الاسرائيلي إحتفالا بما يسمى "عيد إستقلال" الدولة العبرية.
جاء ذلك في بيان نشر على صفحة موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" الخاصة بملتقي المصورين المقدسيين، بعد تلقي المصور الصحفي نادر بيبرس مدير الانتاج في برنامج "صباح الخير ياقدس" الذي يبث عبر قناة تلفزيون "فلسطين" الرسمية، تهديدات واتهامه بالقيام بالتحريض لعدم تصوير الفيلم داخل احياء مدينة القدس ومطالبته للمصورين الصحفيين المقدسيين بالتراجع وعدم الانجرار وراء "الاكاذيب والخداع" الذي يتناوله الفيلم والعمل لاظهار الوجه الحقيقي للاحتلال الاسرائيلي.
الى ذلك وزع بيان صحفي في مدينة القدس المحتلة باسم "الشهداء والجرحي والاسرى" يتهم الجهات القائمة على فيلم القدس 24 بتزوير وثائق بإسم منظمة التحرير الفلسطينية، تدعي دعم مشروع الفليم.
وجاء في نص البيان:" بعد معارضة جميع المؤسسات الفلسطينية والشخصيات الوطنية لمشروع فيلم القدس 24 الذي ينتج برعاية بلدية الاحتلال وإحتفالا بإستقلال الدولة العبرية، والرفض الوطني الواضح والصريح من المشاركة بهذا الفيلم المشبوه ، حاول القائمون على المشروع الإحتيال على المقدسيين للمشاركة اليوم الخميس بالفيلم، ثم قاموا مؤخرا بتزوير وثائق بإسم منظمة التحرير الفلسطينية، بلا إسم للمسؤول او توقيع له . حيث تدعي هذه الورقة المزورة دعم المشروع".
واضاف البيان:" يعلم جميع الفلسطينيين شعبا وقيادة أن أية وثيقة تصدر عن هيئة تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية أوالسلطة الفلسطينية لاتحمل إسم مسؤولها وتوقيعه الموثق والواضح فهي مدسوسة ومزورة ويستطيع أي طفل أن يطبع أمثالها مئات النسخ وهي تزوير وتحايل على الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على القدس الشريف".
واشار البيان الى انكار المسؤولون في أمانة سر منظمة التحرير الفلسطينية إصدار أية بيانات مشابهة لهذه الوثيقة المزورة، وأكدوا على انه لا يتجرأ أحد أيا كان أن يصدر بيانا مماثلا يمس بالقدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية دون موافقة أعضاء منظمة التحرير في جلسة رسمية أو قرار رسمي من القائد أبو مازن، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، وهذا لم يحصل قط . "
واتهم البيان من وصفها بتلك "الثلة المتأمرة" بتجاوز كل الحدود من "تزوير وتطاول على جميع المؤسسات الرسمية والقيادات الفلسطينية، في محاولة للإحتيال على المقدسيين، والخروج عن قرارات الصف الوطني، في سبيل تمرير المشروع الإسرائيلي".
وتابع البيان "لقد علمنا أن رئيس ما يسمى بلدية القدس الإسرائيلية، نير بركات سيفتتح تصوير الفيلم صباح يوم الخميس من شرفة احد الفنادق المطلة على البلدة القديمة بجملته المعروفة ( في عيد إستقلال إسرائيل نرى يروشلايم الكبرى ، أعظم مدينة عبرية في التاريخ يعيش فيها أصحاب الديانات الثلاث بأمان وتعايش وسلام) لينطلق بعدها المصورون يجوبون شوارع وأزقة وضواحي القدس ليحاولوا توثيق مقولة نير بركات بالصور بتزوير الحقائق."
واشار البيان الى تنظيم اللقاء (الإسرائيلي- الفلسطيني) في فندق النوتردام وبعض النشاطات الترفيهية في البلدة القديمة "لإظهارها منتعشة إقتصاديا" عبر اقامة حفلات الغناء والرقص التي تجمع فلسطينيين وإسرائيليين.
وكشف البيان عن وجود خطة تصوير للشخصيات ستعلن صباح الخميس للمشاركة في الفيلم، وسيعرض الفيلم ما يزعم بانها صعوبات ومخاوف يعيشها أحد المستوطنين من سكان "معاليه أدوميم" أما أخبث القصص التي أعدوها حسب البيان فهي عن أحد أعضاء جماعة "أمناء الهيكل" والذي ستتابعه الكاميرات في زيارته لساحات الأقصى ليشرح كيف" دمر الطغاة معبدهم الديني وبنو مكانه قبة الصخرة" وفقا للبيان .
واعتبر البيان ان كل من تعاون بالإعداد او التصوير او وافق على تصوير هذا الفيلم إنما هو شريك في التحايل والتزوير ويتحمل كامل المسؤولية عن تجاوز قرارات الصف الوطني والتي نشرت بكل وضوح من قبل نقابة الصحفيين وجماعة السينمائيين الفلسطينيين وأكدت عليها جميع المؤسسات العمل الأهلي والوطني في مدينة القدس.
