العربي يبلغ مبعوث الأمم المتحدة رؤية لتحريك عملية السلام

القاهرة- وكالة قدس نت للأنباء
أبلغ الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الوسط روبرت سيري أمس بموقف الجامعة من إعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط والذي سيتم طرحه على الإدارة الأميركية خلال زيارة الوفد الوزاري العربي إلى واشنطن في 29 الشهر الجاري.

وصرح المتحدث باسم الجامعة السفير ناصيف حتي عقب اجتماع العربي وسيري في القاهرة أمس بأنه "لم يعد من الجائز الاستمرار في المقاربات الانتقائية من إدارة النزاع في الشرق الأوسط وليس تسوية النزاع". وأضاف أنه "بات من الضروري العودة إلى الأمر الأساسي وهو تنفيذ قرار مجلس الأمن للصراع العربي الإسرائيلي رقم 242 وبالتالي العودة إلى حدود عام 67".

وشدد على "الانطلاق من المبدأ الأساسي وهو ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وليس إدارة الصراع، باعتبار أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية هو لب المشكلة". وأكد في الوقت نفسه المرجعيات الحاكمة لعملية السلام خصوصاً قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية بكل عناصرها، والتأكيد على أهمية المقاربة الشاملة وليس الانتقائية.

وأوضح أن المحادثات استهدفت التنسيق بين الجامعة العربية والأمم المتحدة بشأن الطرف الثالث الذي يمكن أن يقوم بدور الوسيط في تسوية الصراع. وأضاف إن الأمين العام ركز على أهمية وجود طرف ثالث كوسيط نزيه سواء تمثل في اللجنة الرباعية الدولية أو آلية جديدة، وأن يكون دور هذا الطرف مؤثراً وفاعلاً وليس مجرد دور المتفرج.

كما تم التأكيد على ضرورة عودة المفاوضات على أسس وقواعد واضحة وفق إطار زمني محدد.

وكان روبرت سيري التقى وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في بداية زيارته للقاهرة وحذر عمرو خلال اللقاء من خطورة استمرار الوضع الحالي على كل الأطراف في المنطقة، مشيراً إلى ضرورة العمل سريعاً من أجل إحياء محادثات جادة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بمرجعية واضحة تشمل الاعتراف بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، مع الوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة.