كيري: حكومة فياض ستبقى حكومة تصريف اعمال لمدة 35 يوما

اسطنبول - وكالة قدس نت للأنباء
كشف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد له ان حكومة رئيس الوزراء المستقيل سلام فياض ستبقى حكومة تصريف اعمال لمدة 35 يوما، معبرا عن الأمل بأن يستكمل هو شخصيا في غضون أسابيع ، ربما شهر، مسار للتقدم إلى الأمام في عملية السلام.

وقال كيري بعد لقاء مع الرئيس عباس في اسطنبول:"أعتقد أن الرئيس عباس ملتزم التزاما عميقا بهذه العملية. سلام فياض سيبقى خلال الأيام ال 35 أو أكثر المقبلة. سيكون رئيس وزراء حكومة تصريف أعمال. سوف تكون هناك عملية انتقالية حذرة، وأنا مقتنع أن سلام فياض سيواصل المشاركة في جهود التنمية وسياسات السلطة الفلسطينية. ليس لدي أي شك في ذلك. ولذا فإننا نتطلع إلى التقدم، واستمرار والبدء في العمل مع من وأيا كان الخليفة أو الهيكل الذي يختاره الرئيس عباس.

وقد كان كيري حث في الأسابيع الأخيرة فياض على البقاء في منصبه قبل أن يصر فياض على تقديم استقالته التي قبلها الرئيس عباس.

وقال كيري:" أنا أعتبر سلام فياض صديق شخصي وشخص أكن له احتراما كبيرا، وشخص كانت له قوة مهمة جدا جدا في تطوير سلطة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية، الترتيبات الأمنية، تنميتها الاقتصادية، والشفافية والمساءلة في النظام والمعاملات المالية.انه رجل جيد عمل بكد لا يصدق من أجل بلده .لذلك أنا حزين لرؤيته يغادر، وكذلك الأمر بالنسبة للرئيس أوباما وكل واحد منا الذين نثق به."

وأضاف:"اعتقد انه سيكون أول يقول لكم، وأنا سوف أقول لكم، أن هذه المبادرة، هذا الحلم، هذا الجهد الذي نعمل من اجله، هو أكبر من رجل واحد. انه لا يعتمد فقط على شخص واحد ضمن هيكل، وهناك أخرين مؤهلين ورجال أعمال ذوي خبرة ، وأناس يتمتعون بسمعة دولية، وأناس أصحاب مهارات إدارية، وهم قادرين على القيام بهذا العمل".

وأكد كيري على انه بحث هذا الموضوع مع الرئيس عباس في لقائهما أمس في اسطنبول.

وقال:" نعم لقد تحدثنا عن هذا الأمر وتحدثنا عن عملية الخلافة وما سيحدث. وأوضح الرئيس عباس أنه يتفهم قلق المجتمع الدولي، والتركيز على القضايا التي عبرت عنها في وقت سابق عن المساءلة والشفافية. وأنا واثق من أن الرئيس سيجد الشخص الذي يعتقد يمكن أن يقوم بهذه المهمة، ويعمل مع الجميع".

ولم يتحدد اسم الشخص الذي من المتوقع أن يكلفه الرئيس عباس بتشكيل الحكومة الجديدة، ولكن شارك في اللقاء الى جانب الرئيس عباس ضمن الوفد الفلسطيني رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى الذي تردد اسمه كأحد المرشحين لهذا المنصب.

إلى ذلك فقد توقع كيري أن يعلن عن خطته للتقدم في عملية السلام خلال الأسابيع القادمة وربما خلال شهر.

وقال كيري:" سنواصل العمل لأن هذا الهدف وهذا الجهد هو أكبر من شخص واحد. ونحن على المسار الصحيح، وآمل أن المسار الذي نسير عليه سيصل إلى مكان إيجابي، وبطبيعة الحال، ربما خلال الأسابيع القادمة، نحو شهر ، نكون قادرين على تحديد الطريق إلى الأمام. هذا هو أملنا. أقول الأمل. أنا لن اعبر عن مستويات التفاؤل.انه أمل."