غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح أشرف جمعة، اليوم الثلاثاء، أن مصر هي الراعي الرئيسي للمصالحة الفلسطينية وكافة جهود الدول الأخرى مساندة للدور المصري.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية "مساق" لعدد من الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين بملف المصالحة الفلسطينية حول "الدور المصري في انجاز ملف المصالحة والداعمين".
وأوضح جمعة أن رعاية مصر الرسمية لملف المصالحة تأتي لأسباب عدة أهمها، أنه منذ عام 2009 والجانب المصري هو الذي يرعي المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر جهاز المخابرات العامة المصرية حامل هذا الملف والذي يبذل جهود حثيثة في سبيل إنهاء الانقسام إلي أن تم الاتفاق حول كل القضايا في ما عرف وثيقة التوافق الوطني في مايو 2011، واستمرت بعد ذلك المشاورات واللقاءات العديدة في القاهرة بين وفد حركة فتح برئاسة القيادي عزام الأحمد ووفد حركة حماس برئاسة موسي أبو مرزوق.
وأضاف أن السبب الثاني هو الأمن القومي المصري يتأثر سلبا أو إيجابا بما يحدث في غزة ولذلك فإنه من الصعوبة أن يتم استبدال حامل هذا الملف من أي دولة عربية أو إسلامية لأن لذلك تبعات لن يستطيع تحملها أحد.
وأشار جمعة إلى أن السبب الثالث هو أن حركة فتح وعبر الرئيس محمود عباس تؤكد وتصر علي أن الراعي الرسمي لعملية المصالحة هي الشقيقة مصر ولا بديل عنها أيا كان.
ولفت إلى أن السبب الرابع هو أن عملية المصالحة مرتبطة بالعديد من القضايا ذات الشأن الفلسطيني وخاصة السياسية والاجتماعية وما يتعلق بقضايا الأسري في سجون الاحتلال والتعامل مع إسرائيل في الأمور الحياتية الخاصة بالمواطن الفلسطيني وهذا دور تقوم به المخابرات المصرية، موجهاً للجانب المصري الشكر والتحية علي دوره الكبير.
ونوه النائب جمعة إلى أن السبب الخامس هو أن الجهود التي تبذل في إتمام عملية المصالحة من جانب بعض الدول مثل قطر والمغرب وتركيا هي جهود داعمة ومساندة للراعي المصري وليس بديلا عنه.
وأكد أن تباطؤ عملية المصالحة وعدم نجاحها إنما يعود إلى فقدان الثقة وعدم وجود رغبة حقيقية لدي البعض وخاصة الأطراف المستفيدة من بقاء الانقسام سواء كانت أطراف محلية أو إقليمية أو دولية.
