والدة الاسير العيساوي: انتصار سامر انجاز للشعب الفلسطيني

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبرت والدة الأسير سامر العيساوي أن انتصار نجلها يعد انتصاراً للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامي، وثمنت موقف كافة المتضامنين مع سامر في كل أرجاء العالم.

ذكرت والدة الأسير أن ابنها سيتم الإفراج عنه في الثالث والعشرين من ديسمبر القادم وقالت " إن نصر سامر جاء بعد انتصار غزة على المحتل، كدليل أن المحتل انكسر أمام صمود الشعب الفلسطيني".

وكشفت عن وضع صحي سئ جدا لسامر، مؤكدة أنه يعاني من خمود في السكر، وماء على الرئتين، بالإضافة لهبوط بعضلة القلب ونبضه.

وقالت أن عظام صدر سامر تظهر بشكل واضح بالعين, ورأسه "كأنها جمجمة وعينيْن فقط"..

وكانت النيابة العسكرية الإسرائيلية وافقت على صيغة اتفاق عرض من قبل العيساوي ومحاميه يقضي باحتساب الفترة السابقة للأسير العيساوي، إضافة إلى ثمانية شهور سجن فعلي ابتداءً من تاريخ اليوم، ومع انتهائها سيفرج عنه إلى مسقط رأسه في العيسوية بالقدس

وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، بانه سيتم احتساب فترة اعتقاله التي قضاها في الأسر منذ تاريخ السابع من يوليو 2012، موضحا بأن الإدانة ستكون بشكل مباشر من قبل القاضي العسكري، دون حاجة للتوجه لأية جهة إسرائيلية رسمية من أجل إصدار عفو إضافي.

وأشار إلى أن أهم ما حققه هذا الاتفاق هو إصرار العيساوي على عدم ادانته أمام هذه اللجنة بكامل فترة محكوميته السابقة، والبالغة 20 عاما، وبالتوازي يصدر قرار عفو من قبل رئيس الدولة العبرية بحقه، لما لهذه الإدانة من رسائل سياسية مرفوضة، ولعدم استعداده للمثول أمامها.

وتابع" قضية سامر سابقة تؤسس لما سيأتي من قضايا مشابهة، وتمنع من إضفاء شرعية لهذه للجنة بإعادة أحكام سابقة بحق قضايا مماثلة، مؤكدا أنه وفي الأيام الأخيرة كان النقاش على هذه القضية بعد رفضها، ولكن نيابة الاحتلال وافقت أخيرا نتيجة إصراره، ونتيجة لما وصلت إليه حالته الصحية.

وبين بولس أن العيساوي عمليا عاد منذ منتصف الليل إلى أخذ المدعمات التي أوصى بها الأطباء بعد وصول محاميه وشقيقته.

وكان العيساوي اعتقل العام 2002 وحكم عليه بالسجن 26 سنة لنشاطاته العسكرية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ثم افرج عنه في اطار صفقة الجندي جلعاد شاليط في 2011، قبل ان يعتقل مجددا في تموز/يوليو الفائت في منطقة رام الله بالضفة الغربية بتهمة انتهاك شروط الافراج عنه، بحسب سلطات اسرائيل.

ونقل العيساوي الى مستشفى "كابلان" الاسرائيلي اثر تردي وضعه الصحي نتيجة استمراره في الاضراب عن الطعام منذ تسهة شهور احتجاجا على اعادة اعتقاله.