حماس والجهاد تنددان بسحب مشاريع قرارات تدين الاحتلال باليونسكو

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
نددت حركتا حماس و الجهاد الاسلامي بموافقة السلطة الفلسطينية على سحب مشاريع قرارات في منظمة "اليونسكو" تدين الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في تصريح صحفي إن "إقدام السلطة الفلسطينية على الموافقة على سحب مشاريع قرارات تدين الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، يستدعي إصلاح كل المؤسسات المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية".

وكانت الإذاعة العبرية أكدت وجود اتفاق ثلاثي بين السلطة الفلسطينية واسرائيل والاردن لوقف مشاريع إدانة الاحتلال في "اليونسكو"، الأمر الذي لم تنفِه أي من الأطراف الثلاثة، أو اليونسكو.

وقال أبو زهري "تعتبر حركة حماس هذا الإجراء مستهجنا وغير مبرر، وهو ما يستدعي إصلاح كل المؤسسات المنبثقة عن منظمة التحرير في ظل مثل هذه الإجراءات المستهجنة والتي لا تصب في المصلحة الفلسطينية".

من جانبه اعتبر مصدر مسئول في حركة الجهاد الإسلامي الاتفاق المذكور بمثابة استمرارا لنهج "التفاوض العقيم الذي وفر الغطاء وهيأ للاحتلال فرصا ومناخا مشجعا لتهويد المقدسات ومزيدا من الانتهاكات للتراث الفلسطيني" .

وقال في تصريح منفصل إن" صدور قرارات إدانة للاحتلال من قبل منظمة اليونسكو لا يلغي تكليف المنظمة لجانا مختصة لمتابعة الشكاوى المرفوعة لها والقرارات التي صدرت عنها، وبالتالي فإن خطوة سحب مشاريع القرارات غير مبررة على الإطلاق."

واوضح بان السلطة تعهدت بموجب اتفاق "العار الجديد" بعدم تقديم شكاوى جديدة للمنظمة الدولية لمدة عام كامل ، ما يعني توفير غطاء للاحتلال ليقوم بمزيد من الانتهاكات بحق المقدسات والتراث الفلسطيني،حسب قوله.

وقال "إننا نؤكد على حق شعبنا في حماية مقدساته وتراثه ، كما نؤكد رفضه الرضوخ للضغوط والإملاءات" مطالبا جماهير الشعب الفلسطيني الأمة برفض هذا الاتفاق الذي يراد تسويقه تحت عناوين "العمل على حماية القدس".

ودعا المسئول في حركة الجهاد الإسلامي لتحرك عربي وإسلامي جاد لحماية المقدسات ومواقع التراث الفلسطيني المهددة تحت "واقع التزييف والشطب والسرقة الذي تفرضه سلطات الاحتلال بالقهر والقوة وبغطاء سياسي خبيث". كما قال