غزة - وكالة قدس نت للأنباء
جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تحميل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) "شخصيًّا" مسؤولية وقف مسار المصالحة "استجابة لشروط أمريكية".
وأكد القيادي في الحركة صلاح البردويل في تصريحات لـ"قدس برس" اليوم الجمعة إن حركته مستعدة للمناظرة مع صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "إذا تأكد لديها أن "فتح" ومعها السلطة سيلتزمان بنتائج المناظرة"، التي قال إن "حماس" تمتلك فيها الحجة والدليل على ثبات موقفها".
وشدد على أن "حماس" متمسكة بالمصالحة التي رأى أنها "لم تعد بحاجة إلى حوار، وإنما إلى تنفيذ ما تم الالتزام به في الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين".
وقال: ""حماس" تؤكد أن المصالحة أوقفت بقرار من عباس نظرا للطلب الأمريكي، وصائب عريقات كان قد أكد قبل ذلك أن واشنطن طلبت منهم وقف المصالحة، وقد فرّ عباس من المصالحة باتجاه أمريكا والمفاوضات السرية والاتفاقيات المشطة بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه".حسب قوله
وأضاف: "المصالحة تم توقيعها ولم نعد بحاجة إلى حوار بشأنها، وكانوا سابقًا يتحدثون عن السجل الانتخابي، وها قد اكتمل السجل ولم تعد هناك حجة لعرقلة المصالحة، الوقائع على الأرض تؤكد أن السلطة وبشهادة الراعي (المصري) طلبت فرصة لما بعد الانتهاء من زيارة أوباما وكيري، وهو ما تم".
وتابع "ثم جاءت الجولات المكوكية والجهود المستمرة للمفاوضات السرية والعلنية مع الاحتلال، وبالتالي لا نحتاج إلى عناء كبير لتأكيد القول بأن المصالحة أوقفت بقرار من عباس استجابة لطلب أمريكي".
وبخصوص دعوة عريقات إلى المناظرة مع قادة "حماس"، قال البردويل: "هذا كلام إعلامي لا رصيد له على أرض الواقع، ليس فقط لأننا أصحاب حق نستطيع أن نواجه به -ليس عريقات وحده وإنما العالم أجمع- بل ولأن عريقات لا يملك من أمر القرار الفلسطيني شيئًا".
واستطرد "لو أننا عرفنا أن عريقات سيلتزم بنتائج المناظرة التي ستكون حتمًا لصالح حق الشعب الفلسطيني لدعوناه إلى مناظرة على الملأ، أما أن يدعونا إلى المناظرة وهو في الوقت ذاته ينسق أمنيًّا مع الاحتلال ويستهدف أبناء "حماس" في الضفة ويعتقلهم ويعذبهم، فإن ذلك ليس إلا من قبيل المناورة الإعلامية الساذجة للتغطية على هذه الانتهاكات والتنازلات التي تقدمها السلطة كل يوم في المحافل الدولية عن الحقوق الفلسطينية".
وكان صائب عريقات قد دعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل إلى وضع حد لما أسماه بـ "الأكاذيب والتصريحات التي تخرج من بعض قادة حركة "حماس" بشأن رفض عباس لزيارة أردوغان إلى قطاع غزة" حد قوله.
