غزة – وكالة قدس نت للأنباء
اكد رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية التمسك بالمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام والالتزام بما تم التوافق عليه من اتفاقات وتنفيذها في إطار الرزمة والتزامن وعدم اختزال المصالحة بملف واحد.
جاء ذلك لدى استقبال هنية، اليوم السبت، وفدا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة، في مكتبه بغزة، حيث قدم الوفد التهاني لرئيس الوزراء هنية باستكمال الانتخابات الداخلية لحركة حماس، معتبرين أن هذه النتائج تعبير عن تقدير مناضلي الحركة وتأكيد أنها حركة كبيرة قائمة على الديمقراطية في مؤسساتها الداخلية.
كما استمع هنية من الوفد إلى شرح مفصل حول أوضاع الفلسطينيين في سوريا ومعاناة اللاجئين هناك، ودار بحث معمق حول ثلاثة قضايا أساسية وهي المصالحة الوطنية وسبل تطبيقها والقضية الفلسطينية بشكل عام وكيفية مواجهة الاحتلال الاسرائيلي في المجالات المختلفة، ومستقبل المنطقة في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة والثورات العربية.
وأشاد بالعلاقة الثنائية مع الجبهة الديمقراطية ورحب بالوفد الضيف وخاصة ومن قيادة الجبهة المقيمين في سوريا والذين يقومان بزيارة إلى غزة.
وأكد هنية ضرورة البحث المشترك في كل آليات مواجهة الاحتلال والتفرغ للقضايا الوطنية الكبرى باعتبار" أننا شعب في مرحلة تحرر وآخر التطورات السياسية في دول الربيع العربي والتحديات التي تواجه المنطقة من قبل اعدائها والمتربصين بها، وتم بحث مختلف الاحتمالات لمستقبل وتطورات الأوضاع في المنطقة".
وفي سياق منفصل، استقبل هنية في مكتبه النائب راوية الشوا وبحثا العديد من القضايا المجتمعية التي تهم المواطن الفلسطيني وسبل الارتقاء في الآداء الحكومي بشكل ينعكس ايجابا على المواطن الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكان قد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه قرر أن يبدأ مشاوراته من اليوم السبت، لتشكيل حكومة التوافق الوطني.
وقال الرئيس عباس:"إن هذا سيكون وفقا لإعلان الدوحة وتنفيذاً للجدول الذي أقرته القيادة الفلسطينية في اجتماعات تفعيل وتطوير م.ت.ف التي انعقدت في القاهرة بتاريخ 8/2/2013، وكذلك التوافق على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وتنفيذا لما أكدته اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير الذي عقد في رام الله بتاريخ 18/4/2013.
وفي تعقيبها على هذا القرار أكدت حركة حماس على ضرورة السير بإنجاز ملفات المصالحة الخمسة (تشكيل الحكومة – الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني – منظمة التحرير – الحريات العامة – المصالحة المجتمعية ) كرزمة واحدة بالتوازي، وفق ما تم الاتفاق عليه.
ودعت الحركة الرئيس عباس وحركة فتح والفصائل الفلسطينية إلى مباشرة إنجاز المصالحة وفق ما تمَّ التوصل إليه في اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.
وقالت في بيان صدر عنها:" إنَّ طيَّ ملف الانقسام وإنجاز مصالحة وطنية حقيقية يتطلّب ضرورة تفعيل وإنجاز ملفات المصالحة كافة ، وعدم اختزالها في ملف أو ملفين".
واكدت على مبدأ التوافق والشراكة الوطنية بين جميع القوى والفصائل الفلسطينية، وعلى عدم انفراد طرف واحد في تقرير الخطوات والآليات والمواعيد لإنجاز ملفات المصالحة.
