رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اعتصمت مجموعة كبيرة من اهالي بلدة بيت ريما في الضفة الغربية، يوم السبت، امام مقر محافظة رام الله والبيرة، احتجاجا على ما وصفوه بـ" الفلتان الامني" في البلدة وتعرض المواطنين لاعتداءات من قبل بعض "المجرمين" الذين يستمرون في اعتداءاتهم منذ عدة سنين وكان اخرها قبل يومين دون اتخاذ اجراءات رادعة ضدهم وضد من يقف ورائهم.
وناشد اهالي بلدة بيت ريما وعلائلاتها وقواها السياسية الرئيس الفلسطيني محمود عباس التدخل العاجل والايعاز للجهات المعنية بوضع حد لهذه المجموعة "المجرمة" التي تعيث فسادا في البلدة وتروع المواطنين الامنين.
وحذر الاهالي خلال الاعتصام من أن هذه المجموعة من "المجرمين" تهدد بخلق فتنة في البلدة التي عرفت بتاريخها النضالي الناصع على مدار العقود الماضية، وقالوا :"ان اهالي بيت ريما يشعرون بان ايد خفية تعبث بأمن البلدة من اجل تفكيك نسيجها الاجتماعي والهائها بقضايا ثانوية، وانه حان الوقت لوضع حد للأفعال الاجرامية في بيت ريما قبل ان تنفجر الامور ويحصل ما لايحمد عقباه".
